الرئيسية > آش واقع > حرب المحروقات..الشركات كيتحداو الحكومة: أجوبة موحدة لمجلس المنافسة لمحاصرة الداودي
18/09/2019 16:30 آش واقع

حرب المحروقات..الشركات كيتحداو الحكومة: أجوبة موحدة لمجلس المنافسة لمحاصرة الداودي

حرب المحروقات..الشركات كيتحداو الحكومة: أجوبة موحدة لمجلس المنافسة لمحاصرة الداودي

كود الرباط//

علمت “كود” من مصادر مطلعة أن الخلافات الدائرة بين شركات المحروقات (خصوصا الكبرى) والحكومة مستمرة، وتزداد بعد الحديث عن تقرير جديد لمجلس المنافسة حول قطاع المحروقات.

وحسب مصدر “كود” فإن الشركات الكبرى اتفقت على تقديم أجوبة مشتركة لكي لا تقع في تضاربات خصوصا فيما يتعلق بـ”الأرباح” و”جدول التسعيرات المعتمدة” وتكلفة التخزين والتنقل والبيع والشراء.

هذا الاتفاق، حسب فاعل في قطاع المحروقات، جاء للرد على ما يقوله لحسن الداودي، الوزير المكلف بالحكامة، والذي اعتبر أن هناك تلاعبات همت الأسعار، بحيث هدد الشركات بتطبيق تسقيف الأرباح إذا لم تخضع الشركات لتسقيف الأسعار، وهو ما فشل فيه الوزير في حكومة “البي جي دي”.

وتتجه الأنظار إلى مدير التحقيقات بمجلس المنافسة، خصوصا وأن هناك شكوك حول مدى “صرامة” التحقيقات التي فتحت في أسعار وتنافسية شركات المحروقات.

وينتظر مجلس للمنافسة اجوبة من بعض الشركات ومن جمعية النفطيين.

وقال بيان صادر عن مجلس المنافسة اليوم إن “مديرية التحقيقات منكبة في المرحلة الحالية على دراسة أجوبة الشركات النفطية عن المؤاخذات التي تم تبليغها إليها طبقا لمقتضيات القانون المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة”.

وأشار مجلس المنافسة في بلاغ له، اليوم الأربعاء، إلى أنه فور انتهاء هذه المرحلة، وطبقا لما ينص عليه القانون، ستجتمع الأجهزة التداولية للمجلس في جلسة عامة لاتخاذ القرار المناسب بشأن هذه الإحالة”.

الكرة اليوم بيد مجلس المنافسة، إما غايدين الشركات إما غايبرأها.

التقرير مزال مكملاش، الفاعلين في قطاع المحروقات مزال متوصلوش بالنسخة ديالو، حيث من المرجح أن يصدر التقرير الأسبوع المقبل.

وتسببت الهجمات التي تعرضت لها منشآت النفط السعودية “آرامكو” في تسجيل ارتفاع طفيف في أسعار المحروقات اليوم بالمغرب، حيث سجلت بعض المحطات زيادة تقدر بـ”+18 سنتيم”.

وقال طارق حضري، فاعل في قطاع المحروقات،  في تصريح لـ”كود”، يوم أمس، إن “ضربة آرامكو تسبب في نقص في الانتاج الدول للنفط بـ5 في المائة وهادشي خلا السوق المغربية دغيا تأثر”، مضيفا :”باقي الزيادة غاتجي ف الاسعار ف  الايام المقبلة”.

وأوضح حضري أنه كان من المنتظر أن تنخفض الأسعار يوم أمس الإثنين 16 شتنبر بحيث أنه هو “يوم تغيير الأسعار بعد مرور 15 يوم” مضيفا “ضعف التخزين بالمغرب لن يكون بمقداره تحمل ضربة آرامكو”، مطالبا الحكومة بضرورة التدخل قبل أن تصل الأسعار إلى مستويات قياسية.

موضوعات أخرى