الرئيسية > آش واقع > حرب اللغات.. عصيد لـ”كود”: هادشي اللّي واقع دبا بسبب الاضطراب الكبير الذي يعيشه البي جي دي والحكام الفعليون عارفين التعريب طريق مسدود
05/04/2019 19:30 آش واقع

حرب اللغات.. عصيد لـ”كود”: هادشي اللّي واقع دبا بسبب الاضطراب الكبير الذي يعيشه البي جي دي والحكام الفعليون عارفين التعريب طريق مسدود

حرب اللغات.. عصيد لـ”كود”: هادشي اللّي واقع دبا بسبب الاضطراب الكبير الذي يعيشه البي جي دي والحكام الفعليون عارفين التعريب طريق مسدود

عمـر المزيـن – مكتب الرباط//

في خضم الجمود الذي دخل فيه مشروع قانون الإطار للتربية والتكوين بمجلس النواب، اعتبر الكاتب والناشط الأمازيغي، أحمد عصيد، أن ما يحدث هو بسبب الاضطراب الكبير والتناقض الذي يعيشه حزب العدالة والتنمية، بين ارتباطاته الدعوية المتشددة وبين وظائفه السياسية داخل المؤسسات.

وقال عصيد: “الوزراء الممارسين لتدبير الشأن العام يتحلون بالواقعية ولذلك هم مقتنعون بأنه لا يمكن الاستمرار في تدريس العلوم بالعربية وعلى رأسهم العثماني، بينما التيار الدعوي وشبيبة الحزب البعيدين عن تدبير الشأن العام والعمل السياسي المباشر، ما زالوا يعطون الأولوية للعواطف والميول الهوياتية البعيدة عن واقع الدولة والمؤسسات والمجتمع كذلك”.

وأضاف عصيد: “الحكام الفعليون أدركوا بأن التعريب طريق مسدود، وفي عمق المجتمع الجميع يسعى إذا توفر على بعض الإمكانيات إلى توفير تعليم جيد لأبنائه وبناته باللغات الأجنبية وخاصة الفرنسية التي تمكن من الترقي الاجتماعي بسهولة، بينما يحاول التيار الدعوي الشعبوي تبخيس الفرنسية من باب النفاق ومحولة رد الاعتبار للعربية، وهو  يعلم بأن العربية ليست بلغة بحث علمي في الواقع المغربي، ورصيدها في ذلك ضعيف جدا لأن المغرب ليس بلدا صناعيا ولا متقدما على هذا المستوى، بل يعيش على استهلاك ما ينتجه الغير. من هنا في غياب مرتكزات وطنية للبحث العلمي لا يمكن الحديث عن اعتماد أي من اللغات الوطنية في هذا المجال الدقيق”.

من جهة أخرى، شدد عصيد على أنه “لا ينبغي أن ننسى أن معركة المزايدات السياسوية التي أغرق فيها حزب المصباح البرلمان ومؤسسات الدولة تعود بالدرحة الأولى إلى انقسام الحزب منذ 2016، حيث شكل إبعاد بنكيران السبب الرئيسي للتشظي الذي قسم الحزب إلى معسكرين متناحرين، معسكر القياديين الوزراء ، ومعسكر بنكيران المنبوذ الذي يستقوي بشبيبة الحزب وبالتيار الدعوي”.

وتابع قائلاً: “الحزب الإسلامي في وضعية صعبة لانه يعلم أن قرار العودة إلى الفرنسية في تدريس العلوم قرار اتخذته الهيئات العليا وهو ليست له قوة إيقافه، كما يعلم أنه ليس في مصلحته الدخول في تصادم مع القصر، لكنه في نفس الوقت يخاف من فقدان أذرعه الدعوية التي تقتات على الشعبوية والشعارات العاطفية. وهذا ما يفسر التردد والارتباك الذي أصاب أداءه في الحكومة والبرلمان”.

موضوعات أخرى