احمد الطيب – كود الرباط//

كيواجه وزير الصحة الجديد أمين التهراوي تحدي كبير أمام تصاعد قوة لوبي مجموعة “أكطيدال” الذي يسيطر على جزء مهم من قطاع المصحات الخاصة بالمغرب. هذا اللوبي، المعروف بتوسعه السريع، أصبح يقتني مصحات خاصة بوتيرة متسارعة، ويستفيد من تسهيلات غير مسبوقة في الحصول على التراخيص الإدارية والضرورية لمزاولة أنشطته.

المثير للجدل أن هذا التوسع لم يتوقف عند السيطرة على البنية التحتية الصحية، بل امتد إلى استقطاب الأطر الطبية والصحي خريجي المعاهد وكليات الطب العمومية، التي يتم تمويلها من المال العام. وهو ما يطرح علامات استفهام حول هجرة الكفاءات من المستشفيات العمومية نحو القطاع الخاص، بما يفاقم أزمة الموارد البشرية التي تعاني منها المراكز الاستشفائية العمومية.

في هذا السياق، يجد الوزير أمين التهراوي نفسه أمام معادلة صعبة، تتمثل أساسا في الإصلاح والقطع مع الفوضى التي يعرفها القطاع الصحي، وفي نفس الوقت مواجهة لوبي متشعب المصالح وقوي النفوذ، لا يتردد في الدفاع عن مكاسبه بالضغط على دوائر القرار.

مصادر “گود” تؤكد بأن الوزير الجديد دخل في حرب مع لوبي أكطيدال، وذلك لمنع سليت الاطر الصحية لمصحات تابعة ل اكطيدال، ف سياق عجز الوزارة حتى الآن في فرض قواعد شفافة تضمن توازن العلاقة بين القطاعين العمومي والخاص، وتمنع استنزاف الدولة في تكوين أطر طبية تجد نفسها في خدمة المصحات الخاصة بدل المستشفيات العمومية.

كاينين مسامير الميدة بزاف ف قطاع الصحة، مقدرش عليهم لا ايت الطالب الوزير السابق ولا التهراوي الوزير الحالي.

واش الفلوس والضغوط ديال لوبي أكطيدال غادي يغلبو التهراوي المدعوم سياسيا من رئيس الحكومة عزي اخنوش؟.
تفاصيل اضافية حول الموضوع في مقالات لاحقة.