كود -عثمان الشرقي //
هاد القضية ديال الساعة الجديدة ولا القديمة اللي دوزات على المغاربة 8 سنين د الحماق حتى تلغات رسميا اليوم 20 شتنبر، ماشي غير حنا اللي هبلاتنا ،وإنما هي قصة عالمية بدات هادي كتر من قرن، واليوم بزاف د الدول غادية باش تلغيها.
الفكرة فاللول ما بداتش حيت بنادم بغا يفيق بكري، ولكن بدات على قبل الضو والفلوس، ف الحرب العالمية الأولى (عام 1916)، ألمانيا ودول أخرى بحال بريطانيا وميريكان قالو “علاش ما نزيدوش ساعة فالصيف باش نطولو النهار ونستغلو ضو الشمش، ونقصو من استهلاك الفحم والطاقة اللي محتاجينها ف الحرب؟”.
وفالحرب العالمية الثانية: ميريكان فرضات “توقيت الحرب” طول العام (بحال اللي دار المغرب ف 2018) باش تزيد ف الإنتاج العسكري.
ومن بعد فاش جات أزمة النفط فالسبعينات، بزاف د الدول لـصـقـات فهاد النظام باش توفر الطاقة.
و فروسيا، ف 2011، قرر الرئيس ديمتري ميدفيديف يخلي التوقيت الصيفي طول العام و لكن الشعب الروسي عانا من الكآبة وقلة النعاس فالشتا حيت الشمش ما كانتش كتشرق تال الـ10 د الصباح! ، وف 2014، رجعوا ريگلو التوقيت الشتوي الطبيعي بصفة نهائية.
وفالاتحاد الأوروبي ف 2019، البرلمان الأوروبي صوّت بأغلبية باش يلغيو هاد التناوب د الساعة، وخلاو لكل دولة تختار التوقيت اللي يرتاحو فيه مواطنيها، حيت كاع الدراسات بينات باللي مابقاش عندها مبرر اقتصادي.
الأبحاث الطبية والعلمية بـيـّـنات بـاللي هاد “الزيادة والنقصان” كيزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية وكتكثر الكسايد حيت بنادم كيكون دايخ وما شابعش نعاس.
أما اقتصاديا الدراسات كتقول باللي ما كاين حتى توفير حقيقي للطاقة ف الوقت الحالي، وحتى بيولوجيا لجسد ديال الإنسان مبرمج على الشمش، حيث فاش كتفرض عليه ساعة زايدة أو ناقصة كتخربق ليه الهرمونات، وخصوصاً الداري الصغار فالمدارس الخدامة .
المغرب فاش لغى هاد الساعة، راه ماشي بوحدو اللي دار هاد الخطوة، ولكن دخل فواحد الموجه عالمية د الوعي باللي “الصحة البيولوجية د المواطن وراحتو النفسية أهم بـزاف من ديك الساعة اللي كتجيب الرباح الاقتصادي”.
ولكن فالمقابل، كاين اللي كيدافع على التوقيت الصيفي، وكيشوف باللي ساعة زايدة فالنهار ماشي كتبدل طريقة استغلال الناس للنهار .
حيث فاش كيبقى الضو حتى لوقت معطل ، كيبقى عند المواطنين وقت كثر من بعد الخدمة باش يديرو الرياضة، يخرجو، يتسوقو أو يدوزو الوقت مع العائلة والصحاب.
اقتصاديا، المدافعين على هاد النظام كيقولو باللي طول النهار كيقدر ينشط الحركة التجارية والخدمات، خصوصاً فالعشية، المحلات و القهاوي والأنشطة الترفيهية كتستافد من كون الناس كيبقاو برا الدار وقت طول، وهادشي كيخلق حركة اقتصادية ما كانتش غادي تكون بنفس الشكل إلا سالى النهار بكري.
كاين حتى الجانب ديال الطاقة، وهو أصلا السبب اللي خرجات منو الفكرة صحيح أن طبيعة استهلاك الطاقة تبدلات بزاف مقارنة مع القرن لي فات ، ولكن المدافعين على التوقيت الصيفي كيشوفو أن الاستفادة من الضو الطبيعي فالعشية ممكن ينقص استهلاك الضو فبعض الأنشطة.
وفوق هادشي، كاين اللي كيشوف أن بقاء الساعة الزايدة كيناسب مع ريتم الحياة الجديدة أكثر، خصوصاً فالمدن.
عاد الناس لي كيساليو الخدمة والمدرسة كيبقا عندهم الضو، وهادشي كيخلي النهار يكون طول وكيعطي مساحة كبيرة للحياة برا الخدمة .