أنس العمري:
رغم أن الذهول أصاب سكان المدن التي انتشرت فيها عناصر وحدات “حذر” (مجموعات من عناصر القوات المسلحة الملكية، والشرطة)، إلا أنها بدأت شيئا فشيئا تستأنس بهذا الانتشار بأهم المحاور الإستراتيجية.
والأكثر من هذا، فإن سكان عدد من الأقاليم الجنوبية للمملكة طالبوا بأن تحط هذه القوات رحالها بأخطر المناطق في الجنوب، ويتعلق الأمر بـ (لقواديس، ولكريع، وخيصوص، وجنوب بوجدور).
وذكر سكان من المنطقة، لـ “كود”، أن هذه المناطق “عبارة عن كهوف يصعب على أي أحد الاقتراب منها، ويوجد بها أشخاص مبحوث عنهم وغير معروفة هوياتهم”.
كما تعرف، حسب المصادر نفسها، انتشار الممنوعات بمختلف أنواعها، والأخطر من هذ وذاك تصنع بها القوارب التي تنقل كل هذه البضائع.
وأبرزت أن “هذه المناطق أضحت أكثر خطورة من قندهار الواقعة بين المغرب وموريتانيا”، مشيرة إلى أن “المغرب مطالب بتنقية شواطئه والكهوف التي لايستطيع أحد الوصول اليها. ماعدا رجال بوشعيب عروب، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، وقائد المنطقة الجنوبية”.