كود – وكالات//

دراسة جديدة دارتها مؤسسة «إمباكت إس إي» (Impact-se)، المتخصصة فمراقبة السلام والتسامح الثقافي فالتعليم المدرسي، بينات باللي السعودية مازال مستمرة فإصلاح المنظومة الكبيرة ديال التعليم الإسلامي العمومي، اللي كضم  35 ألف مدرسة، ولي حققات تقدم كبير فتنقية المقررات من المضامين المعادية للسامية، وتعزيز قيم الاعتدال والتعايش والتفكير النقدي.

الدراسة راجعات 136 كتاب مدرسي، وخلصات بلي  المقررات السعودية ديال الموسم الدراسي 2025-2026 مبقاش فيها المحتوى المعادي لليهود، بعدما تحيدات حتى آخر الأمثلة اللي كانت باقية.

وسجل التقرير تراجع فالمواد اللي كتروّج للصراع الديني المسلح أو للأدوار الجندرية القمعية، مع تحسن الطريقة اللي كيتناولو بها الأقليات الدينية.

ومن بين أهم التغييرات، كان تبدل الصورة ديال إسرائيل فالمقررات الدراسية، مني تحيدات عبارات بحال الصهيونية باعتبارها «حركة أوروبية عنصرية»، وتحيدات اتهامات  كتنسب للصهاينة مسؤولية حرق المسجد الأقصى غ 1969. كما تزادت كتب جديدة كتشجع على السلام والتسامح.

أوساط إسرائيلية عبّرات على الارتياح ديالها لقرار المملكة العربية السعودية مني تحيدات عبارة “المسلمين عمرهم ما غادي يتخلاو على القدس” من كتب اللغة العربية المخصصة لتلاميذ القسم 11، واعتبرات أن هاد الخطوة ممكن تكون عندها دلالات وتفتح البيبان لتطبيع  فالعلاقة بين الرياض وتل أبيب، حسب ما نشرات جريدة “معاريف” العبرية.

وكيشوف المعهد أن هاد الإصلاحات داخلة فالتوجه ديال السعودية، فإطار رؤية 2030، لتجديد الاقتصاد والمجتمع والثقافة وتعزيز التقارب مع الغرب.

وشار التقرير بلي هاد التغييرات ممكن تساهم فخلق مناخ موالم للتعاون مع إسرائيل، وخا أن الرياض مازالت كترابط تطبيع العلاقات مع إسرائيل بإقامة دولة فلسطينية.