كود : يونس أفطيط
أي بصيرة تلك التي يصل لها الارهابي ويصير ندا لله يوزع لنفسه وأصدقاءه الجنة ويلقي في جهنم من يريد، تارة لأنه يدافع عن الرسول وتارة أخرى لأنه يدافع عن الاسلام.
في حياة الرسول الذي يدعي الارهابيون أنهم يدافعون عنه، في حياته أسيء له ولطم ورمي بمخلفات ولادة الجمل وطرد وجوع وخلال ذلك ظل يدعوا بالحسنى للدين الاسلامي، يسيء إليه الشخص فيدعوه هو إلى الدين، وهو القائل في ذلك إنما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق.
ما فعله الارهابيون في مقر جريدة “شارلي إيبدو” وفي شوارع فرنسا هو الارهاب بعينه، سواء كانو من القاعدة أو داعش أو تابعين لجهة أخرى فإن ما فعلوه لا يمكن بأي حال من الاحوال أن يكون دفاع عن الاسلام أو الرسول، وفي الاصل هل يحتاج الرسول للدفاع عنه؟
من قال أن الرسول أسيء له؟ هل تزعزت صورة النبي في أعين أتباع الاسلام؟ هل كانت الرسومات سببا في كفر المسلمين أو ردتهم؟ بالطبع لا، لا شيء من هذا وقع، وكل ما حدث أن حملة تشنيع شنها الاسلاميون على الجرائد والمجلات التي نشرت الرسوم المسيئة، رغم أن الامر كان ليمر مرور الكرام ولا أحد سينتبه له لو لم يتحرك المسلمون ويشحنوا الاتباع والمنافقين الذين لم يتبعوا محمد لكنهم خرجوا للاحتجاج على الاساءة إليه.
الان من زعزع صورة النبي في أعين العالم بأسره؟ من يجعل رسالة محمد رسالة دموية وليست رسالة سلام؟ من ينفر الآخرين من الاسلام ويجعلهم يرون هذا الدين مصنع متفجرات يدخل فيه الانسان مؤمنا بالحرية والاعتدال ويخرج منه قنبلة عشوائية قد تنفجر في المرحاض، في السيارة في الحافلة في السينما في ملهى ليلي أو في المسجد كما يقع في سوريا والعراق.
رسالة النبي محمد كانت رسالة أخلاق وإحترام الآخر أما ما يفعله هؤلاء هو تحويلهم الاسلام ورسالة محمد في أعين غير المسلمين إلى دين إرهابي سيقتلك لأنك مختلف.
من أساء للرسول والدين والله هم أولئك الذين أطلقوا النار في فرنسا وسوريا والعراق… وما فعله رسامو الكاريكاتير لم يكن يوما بالنسبة لهم إساءة لدين آخر، بل كان تحويل ما يؤمنون به لرسوم كاريكاتيرية، وبدل أن يحاول دعاة المسلمون أن يجادلوهوم لعلهم يقنعوهم بأن نظرتهم خاطئة أرسلوا لهم عصابة قتلة لتؤكد لهم أن نظرتهم لم تكن يوما خاطئة.
أخي الفاضل يونس مقالك يدفع الإرهاب عن الإسلام وكذلك الغربيون سيتوصلون بفكرهم التحليلي الذي يتميزون به لنفس النتيجة وسيعتنقه الكثير منهم فأبشر
داكشي مكي، من بعد المدني كلشي تبدل.
حتا نتوما مكلخين، مافهمينش التسامح لي تنسخ بأية السيف.
الدواعش يطبقون الدين.
لماذا في نظرك الدولة المغربية تسجن المثلي والسكير، و الزاني و وكال رمضان. ألم يدعو الإسلام لقتل المثليين و رجم المحصن… كفى من الكذب. الإرهاب إرهاب، مارسته الدولة أم شخصين فهو إرهاب.
je suis pas charle ,ontoma goud ila kanto charle vous pouvez poblie le contenu de charle