الرئيسية > آراء > حتى العربي المحرشي صار يلقنك الدروس يا نبيلة!
19/05/2020 16:00 آراء

حتى العربي المحرشي صار يلقنك الدروس يا نبيلة!

حتى العربي المحرشي صار يلقنك الدروس يا نبيلة!

حميد زيد – كود//

حتى العربي.

حتى العربي المحرشي يا نبيلة صار يلقنك الدروس.

حتى العربي المحرشي صار على حق.

وبفضلك صار مظلوما.

وصار الناس يتعاطفون معه. و يتضامنون مع ابنته. ومع زوجته. ومع العائلة كلها.

ومع الأصالة والمعاصرة. ومع المال.

فهل هذا ما كنت تسعين إليه.

هل هذا ما كنت ترغبين فيه يا نبيلة.

وهل هذه هي نهايتك.

وهل هذه هي النتيجة.

ومن هب ودب.

وحتى أيتام إلياس العمري في الفيسبوك صاروا يكتبون عنك.

ويتأففون. ويشمئزون.

ويقولون ما هذا الحضيض. ما هذا المستوى. ما هذا القاع. ويقصدون تشهيرك بوئام المحرشي.

وبالوالدة. وبالأب.

وبكذبك على البرلمانية وئام المحرشي. واتهامها بعدم الحضور إلى البرلمان.

وبأنها تدرس في أمريكا.

ولم تكتفي يا نبيلة بذلك. بل وصفتها بالبليدة سياسيا.

وقمت باستصغارها. وتعاليت عليها.

وادعيت أن زوجة المحرشي هي بدورها برلمانية.

وطالبت النيابة العامة بالتحقيق في التعويضات التي تتلقاها هذه الأسرة من البرلمان.

وشهرت بجميع أفرادها. وبالأب. وبالأم. وبالابنة. يا نبيلة.

كأن لا قانون في هذا البلد.

وكأنك مسموح لك بأن تسيئي لمن تشائين.

وكأنك مغيبة سياسيا. ولا علم لك. ولا متابعة منك لما يقع. وكأن مصدرك الوحيد هو الفيسبوك. وكأنك مقيمة فيه.

وكأنك لم تستفيدي من درس الفيسبوك الذي خذلك.

وكانك لم تكتشفي بعد أنه افتراضي. ولا يعكس الواقع. ولا يعكس الحقيقة. وليس كل ما يكتب فيه خبر صحيح يا نبيلة.

وكأنك كأيها الناس ولست زعيمة حزب. ولست مسؤولة.

مسيئة في الآن نفسه إلى نفسك. وإلى حزبك. ولشابة مغربية ذنبها أنها ابنة العربي المحرشي. دون أن يحاسبك أحد.

وكأنك أذكى إنسان في هذا البلد. بينما كل المغاربة أغبياء.

بينما يبدو أن كل من لهم ذرة ذكاء قد تأكدوا وعرفوا من تكون الأيقونة.

وهم الآن يضحكون

ويحكون عن سذاجتهم السياسة قبل سنوات. حين راهنوا عليك.

ولا أحد إلا نبيلة. ولا من يفهم في السياسة إلا أنت.

وحتى الذين لم يعودوا قادرين على الكلام.

وحتى الموتى.

تفاجؤوا من هذا المستوى الذي وصلت إليه.

ولأول مرة.

وبعد أن كان العربي المحرشي موضوع تندر.

وبعد أن كان حاصلا على باكالوريا شعبة فلسفة. وهي شهادة لا وجود لها في المغربي.

لكنه اخترعها اختراعا.

وبفضلك يا أيقونة.

أصبح بمقدوره أن يرفع دعوى ضدك بسبب تشهيرك به وبأسرته.

وبفضل ادعاءاتك الكاذبة.

وأصبح يزايد عليك. ويكتب البيانات. ويهددك بالقضاء.

وهو على حق.

وأي شخص سمعك سيجزم أنه مظلوم.

وأنك شهرت بابنته.

وإذا استمريت على هذا الحال يا نبيلة.

وإذا لم يتدخل الرفاق. ولم ينصحوك بالصمت. ولم ينبهوك لخطورة لسانك عليك.

ولتأثير الفشل السياسي وذكرى العتبة الأليمة على نفسيتك.

فإنك ستقضين عليهم جميعا. وبدل المقعدين. ستحصلون على صفر. ناقص عشرة. ولن يبقى أثر لليسار في المغرب.

ولذلك فقد كان لمر بلافريج على حق حين قرر  أن يأخذ مسافة منك.

وكان على صواب حين قرر  أن يبتعد.

وأن يصوب لك سهامه. ويتبرأ منك. ويوضح الصورة.

فهو شاب. وله طموح سياسي. ويفكر في الغد. ومن الهبل أن يظل يتحمل كل أخطائك. وتصريحاتك.

وبعد نظرية المؤامرة. ها أنت تهاجمين شابة مغربية. معتمدة على الشائعات. وموظفَّة. ومستغَّلة. في تصفية حسابات لا دخل لك فيها.

وقد كان مفترضا فيك أن تدافعي عن وئام المحرشي. باعتبارك امرأة. وفيمنست. ويسارية.

وفي كل خرجة إعلامية سقطة منك.

وفي كل ظهور زلة.

وحتى العربي المحرشي.

حتى العربي المحرشي يا نبيلة

تفوق عليك أخلاقيا.

وظلمته.

حتى هذا الرجل الذي لا يمكن أن يظلمه أحد

حصل له هذا الشرف.

وبسببك يا أيقونة صرنا نتضامن معه.

وصار البعض يقول إنه مستهدف لمواقفه.

ولولا الحجر الصحي.

ولولا كورونا. لنظمت وقفة للتنديد بك يا نبيلة. ولشاركت فيه كل قوى اليمين الرجعي الحية.

موضوعات أخرى