كود – وكالات //
كتعيش جنوب إفريقيا فهاذ السيمانات الأخيرة موجة خطيرة ديال العنف والكراهية ضد المهاجرين الأفارقة، واللي ولات كتطرح تساؤلات كبيرة على الأمن والاستقرار وسط البلاد.
حسب تقارير متداولة، مجموعات معادية للهجرة خرجات للزنقة، هازة العصي والمشاحط وبدات كتستهدف المهاجرين، خصوصاً لي جايين من نيجيريا و غانا و الكونغو ، هاد المجموعات ماشي غير كتعدى عليهم،ولكن كتسىرق ليهم حتى داكشي لي عندهم وكتبزز عليهم يسدو محلاتهم.
القضية تزادت ترونات ملي خرج حزب Concerned Citizens and the Voters of SA كيدعم هاد التحركات، وكيطالب بإضراب عام نهار 4 ماي، بهدف طرد جميع الأجانب، سواء كانوا فإقامة قانونية ولا لا، وهو الموقف اللي زاد الزيت على العافية .
فالمقابل، تفاعلات دولية بدات كتبان، مني علن Sam Okudzeto Ablakwa، وزير خارجية غانا أنه تاصل مع نظيرو الجنوب إفريقي Ronald Lamola، مورا مشاف فيديوهات كتبيّن اعتداءات على مواطنين غانيين، استدعات غانا ممثل جنوب إفريقيا فـ أكرا، وطالبت بضمانات لرعايا ديالها.
https://x.com/i/status/2047679139239412148
وخا هاد التطورات، مازال ما كاين حتى رد رسمي قوي من طرف حكومة Cyril Ramaphosa، الشي اللي خلا بزاف ديال الأصوات فالقارة الإفريقية تنتاقد هاد السكات، وكتعتبرو نوع من التواطؤ أو على الأقل تقصير فالتدخل.
من جهة أخرى، نشطاء تساؤلو هلى التناقض فمواقف بريتوريا، خصوصاً وان جنوب افريقيا كانت رفعات دعوى قدام محكمة العدل الدولية بخصوص الانتهاكات فـغزة، وخا لنهم بينو على ضعف فالتعامل مع أزمة داخلية كتهم حقوق الإنسان.
فظل هاد الأوضاع، كيبقى السؤال المطروح: واش غادي تتحرك السلطات الجنوب إفريقية باش توقف هاد الفوضى، ولا غادي يزيد الوضع يتعقد وتهدد العلاقات بين الدول الإفريقية؟