گود كازا//

الاتفاق او الاختلاف مع شباب ما يعرف بـ”جيل “Zاللي خارجين يحتوجو منذ حوالي 10 ايام على الصحة والتعليم والخدمة، ما كايمنعش من الاعتراف بلي عندهم واحد المميزات ومن بينها الطاقة الجبارة اللي عندهم.

هاد الشباب اللي عمرهم ما بين 17 و18 حتى 24 و26 عام، واللي خرجو فـ عدد من مدن الدار البيضاء، ما كايعياوش ومازال متمسكين بالقضية ديالهم، هذا الشي يقدر يبان لواحد الفئة تبرهيش ويبان لفئة اخرى نضال.

شابات وشبان كايقولو إنهم حسو بالحگرة والتهميش والفقر وعدم الإنصاف فـ التوزيع العادل للثروات، خرجو لشوارع المدن المغربية للاحتجاج على الصحة والتعليم والخدمة، وتواجهو بالمنع من الاحتجاج فـ الايام الاولى والتوقيف من طرف الأمن، إضافة لشي أحداث عنف وشغب وقعت حتى هي فـ الأيام الاولى، داروها شي وحدين تحسبو عليهم راه تشدو، قبل ما يوليو المتظاهرين يخرجو يحتجو بشكل عادي والسلطات تخليهم مادام انهم سلميين.

طاقة رهيبة وجبارة هاديك اللي عند شباب ما يعرف بـ “جيلZ”، مازال ما بغاتش تسالي واخا دازت 10 ايام، وهما مازال ما بغاوش يعياو، فمثلا المتظاهرين ديال كازا كل نهار وفين كايمشيو يحتجو، مرة فـ ساحة الماريشال، ومرة ساحة السراغنة، ومرة البرنوصي، ومرة عين الدياب، ومرة ساحة الحمام، وهاذ الشي راه ماشي ساهل باش يكون كل نهار، ويديروه شابات وشبان الوضع الاجتماعي ديال أغلبهم جد متوسط او بسيط بزاف، وراه فيهم اللي مازال كايقرا واللي خدام بصالير صغير بزاف، واللي بطالي واللي مريض واللي عندو مو ولا باه خدام بالسميگ واللي واحد فـ والديه مريض.

جورنال “گود” تلقا مجموعة من الشابات والشبان ديال “جيلZ” فـ كازا واللي كانو خارجين يحتجو فـ اليوم ديالهم العاشر، وسولهم منين كايجيبو هاد الطاقة الرهيبة والجبارة واللي ماشي عادية، فقالت الشابة الاولى وهي طالبة: “كانجيبوها من التجارب اللي كانعيشو فـ حياتنا، فاش كانشوفو والدينا ولا خوتنا ولا صحابنا كايمشيو للسبيطارات وما كايقدروش ياخدو العناية اللي خصهم، وفاش كانشوفو التعليم كيف داير، راه واخا ما يكونش عندنا الجهد باش نجيو نحتجو كل نهار، وغانبقاو هاكا حتى يكون التغيير”.

أما الشاب الثاني اللي داير طانگا وطاطواج ومزال كايقرا، فوضح وقال: “هاد الطاقة باش كانخرجو كل يوم جبناها من الحياة اليومية والتجارب ديالنا، حيث كلنا مرضنا وعرفنا التعليم كيف داير وملي كانتفكرو داكشي كيف داير كانحقدو، وكانقول ان بلادنا خاصها تتطور وخاص الفساد ما يبقاش وخاص المحاسبة، وقدما هما كايديرو ريوسهم ما سمعوناش او ما فهموناش، قدما حنا كانزيدو نبيونو لهم بلي حنا متشبثين بالاراء ديالنا، ومطالبنا اللي هما الصحة والتعليم ومحاربة الفساد، وهذا الشي غايبقى ديما وحنا غانبقاو هاكدا حتى ينفدو لينا مطالبنا”.

الشاب الثالث كايعاني من البطالة، وقرر حتى هو يفتح قلبو لـ گود، ويشرح منين كايجيب لينيرجي باش يخرج للزنقة يحتج كل يوم، وقال: “واخا توقفت ما مرة ما جوج ما ثلاثة، هذا الشي ما كايهمش المهم ان الفكرة وصلت والميساج وصل، والطاقة جبناها من كثرة البطالة، أنا قهرتني البطالة.. عندي ثلاثة الديبلومات وقهرتني البطالة وهي اللي خرجتني، فـ بلاصة ما نبقى واقف فـ راس الدرب بحال ولادهم اللي فـ واشنطن وفـ روما، أنا ما غاديش نبقى گالس فـ راس الحومة ولا نمشي للحبس، غانجي ندوي على حقي أنا بغيت غير حقي ما بغيت والو، غير الصحة والتعليم وإسقاط الفساد ويخدمو لينا الدراري”.

هاد الشهادات كايبينو عمق الهشاشة والوضع الاجتماعي الصعب اللي كايعيشوه بزاف من الشباب المغربي، واللي خلى هده الفئة تحولو لطاقة باغيا تعبر من خلالها على معاناتها اليومية من الفقر والبطالة وواقع مجال الصحة والتعليم، وهذا الشي راه خاصو تحليل واقعي وشامل ومن زوايا متعددة، والنزول عندهم للشارع وماشي هضرة التلفزيون، باش هاد المشاكل تحل، والشباب اللي جاي يقدر يستغل طاقتو فـ حوايج اخرين يفيدوه ويفيدو لبلاد، ماشي يكونسوميها فـ الاحتجاجات.

https://youtu.be/O7_-44Y2cRE?si=uwIMuoq0YIdoqfUY