فاطنة لويزا – كود ///

في قضية عائلة جيراندو، انقسمت مواقع التواصل الاجتماعي واحد الانقسام حدي، أي لي كيشوف جيراندو بطل، والمخزن كينتقم منو عبر عائلتو، ولي كيشوف أن جيراندو خائن، وأن العائلة متورطة معاه، بمن فيهوم الطفلة ملاك.

بالنسبة ليا ماشي بالضرورة إذا كان عندي موقف سلبي، وسلبي جدا من جيراندو، أني نكون مع الإجراءات لي تدارت مع الطفلة ملاك.

ييه طفلة، يكون عمرها 13 ولا 14 ولا 15، كتبقى طفلة.
وما يمكنش ليا نكون مع توجهات الدولة والملك بمنع زواج القاصرات لأنهوم معندهومش الأهلية، ونقبل متابعة طفلة في حالة اعتقال، بتهم، صعيب على أي واحد يستوعب أنها أصلا على وعي بها..

وللأسف بلاغ النيابة العامة، وحتى التوضيحات لي قدماتها في الندوة الصحافية، مقنعاتنيش بالإجراء المتخذ في حق الطفلة.
خصوصا قضية الشرائح، فإذا كانت الأم ديالها أو الأب ديالها متورطين مع خالها، في عمليات الابتزاز والتشهير، وكانو كيستعملو ارقام ديال شرائح لي تسخرات ملاك باش تشريهوم ليهوم، فشنو ذنب البنت؟

هادا بلا منداكرو على التساهل مع بيع شرائح هاتفية دون تقديم البطاقة الوطنية، ولي ممكن تستخدم في الإفلات من العقاب، أو تضليل العدالة، أو الابتزاز، وهي الشرائح لي كتباع على عينيك يا بن عدي، وفي الشارع العام.
وإذا كانت شركات الاتصالات في إطار التسابق على كسب أكبر عدد من الزبناء مكتراعيش هاد الجانب الأمني، فالسلطات خاصها تعامل بصرامة مع هادشي.

بدينا بالبنت، باش حتى حد ميقول بلي راني متحاملة على جيراندو، أو أن شي جهة دافعاني نكتب، بحال مكيقول جيراندو وما جاوره على كل واحد انتقدو.

عندي من المقربين شخص مريض بالكورن بحال ملاك، وكنعرف خطورة هاد المرض، ولي المريض به خاصو عناية خاصة، وأكل خاص، ونظافة كبيرة في الأكل، وانتظام في تناول الدواء.
وأنه خاص المتابعة الطبية تكون من الطبيب لي متبع الحالة منذ البداية.
لذلك ما يمكن إلا نكون مع المطالبين بإطلاق سراح ملاك، وتسليمها لأحد أفراد عائلتها.
وما يقوليش شي حد راها في مركز حماية الطفولة وماشي في الحبس.
راه مركز حماية الطفولة في حالتها هو مكان للاحتجاز، والبنت خاصها عناية خاصة.. خاص التطبيب والمتابعة دقيقة لصحتها..

دابا نجيو لجيراندو.

تبعت شلا فيديووات ديال هاد خونا.
وعرفتو كيمارس الابتزاز من البدية، غير فاش كيجيد اسم شي شخصية: برلماني أو رجل أعمال أو محامي أو رئيس جماعة، وكيكون الفيديو الأول بحال شي تهديد.

كيساليه ب: راني راجع ليك.

هنا كنفهم بلي هاداك إنذار، يا إما تكحب، يا إما نشوهك.
وهاد الطريقة بزاف بهم كيديروها.

وفاش كيبغي يبين للناس أنه ماشي مبتز، كيبدا يهاجم مؤسسات ومسؤولين في الدولة.

ديك اللعبة ديال راني معارض.

دابا، دخلت عليكوم بالله، واش عمركم شفتو شي معارض جذري كيدوي على الملك والحموشي والمنصوري وأخنوش، شوية كينزل يدوي على شي مول كلينيك مضارب مع طليق بنتو.

وحتى في المعارضة لي كيدعيها، مرة كيخرج يهاجم الملك، وفاش تعتقلات عائلتو، خرج كيقول لينا بلي هو ملكي، وبلي كاين انقلاب ضد الملك وهو لي كيواجهو.

شنو طبيعة الانقلاب؟

انقلاب بالسحور ؟؟؟؟؟

دابا هادي معارضة، ولا الخبير ديال هاينة والغول؟

غير في الفيديووات الأخيرة، السيد دار فضايح في المعلومات، وهادشي لي كيبين واحدة من زوج
إما لي كان كيعطيه الخبار الملاوطة سد عليه من بعد ما ورطو.
يا إما السيد غير جيب يا فوم وقول.

مثلا، قال بلي (ن،ب) هو وكيل الملك في كازا هو لي كيقادالملفات للبوليس، مع العلم أن كلشي كيعرف بلي هاد السيد تقاعد، يمكن هادي شي عامين، وحتى السنوات لي قضاها وكيل عام في كازا كتبقا سنوات قليلة مقارنة بمن سبقه.

وقال بأنه تم اغتيال حميدو لعنيكري في حادثة سير حيت عندو أسرار.
هادشي مضحك، راه كل المسؤولين الأمنيين والعسكريين، وحتى رئيس الحكومة عندوم أسرار، دابا فين ما شي حد يخرج من الخدمة خاص اغتيالو حيت عندو أسرار؟

ولكن المضحك بزاف، أن حميدو العنيكري ما ماتش في حادثة السير، بل عاش من بعدها أكثر من عشر سنوات، السيد ماشي بزاف باش توفاه الأجل.

دابا نجيو لباها، لي قال بلي حتى هو تم اغتيالو في حادثة القطار.
كيقول بلي انتقمو منو حيت قال بلي مشكل المغرب أن لي شرفاء ماشي مع الملك، ولي ماشي شرفاء مع الملك، وخاصنا نوصلو أنه لي شرفاء هوما لي يكونو مع الملك.

دابا على هاد الكلمة غيقتلوه؟

أولا هي كلمة غبية، مع احترامنا للسي باها، لي مغنخالفوش أنه كان رجل وطني، فباش يكون الإنسان شريف أو فاسد، لا علاقة لها بالموقف السياسي.

كاين مبتزين وفاسدين وكيقدمو نفسوم معارضين، كيما كاين مبتزين وفاسدين كيقدمو نفسوم أنهم وطنيين وملكيين، والعكس صحيح.

ثانيا: كاين مسؤولين وزعماء أحزاب وصحافيين وحقوقيين قالوا ما فيه جرأة أكثر من هادي بزاف.
كاين ناس كتنتقد سياسات ملكية، وباقة عايشة في المغرب في أمان الله وحفظه.

غنكتفي بهاد ثلاثة ديال الأمثلة، حيت كافية دليل على أن السيد غير كيدير روسيكلاج لشي حاجات روجوها شي وحدين، بلا ما يفهمها.

الخلاصة، أن هاد السيد مخلوض ومبتز ونصاب.. حاصول تيدير أعمال اجرامية ..

ولكن مع الوقت، تراكمت الفعايل الاجرامية ديالو ، وبدات التحقيقات تحت إشراف النيابة العامة، وبان أن الابتزاز ماشي غير وجه ديال هاد الشخص، ولكن عندو حتى حسابات أخرى…

هاد الشخص ما بقاش غير كيدعي محاربة الفساد، ولكن ولى بحال شي بوق كيخدم الأجندة الجزائرية، كينشر أخبار زائفة وكيشكك فالمؤسسات الدستورية المغربية..

حتى وصل لدرجة أنه ولى كيدير تصريحات فالقنوات الجزائرية، وكيتكلم بحال اللي الدولة غادي تنهار وغادي تسالي، وكأنه مراسل ديال وكالة الأنباء الجزائرية فكندا!

غير هو خاصنا نقولو في نفس الوقت، أن السلطات كتحمل جزء من المسؤولية، في تساهلها سابقا مع ظواهر الابتزاز والتشهير في العالم الرقمي، وفي عدم وعيها بأدوار الصحافة المهنية، حيت خاصنا نعترفو ان الوضع الإعلامي الحالي ما يمكنش يكون فاعل في التصدي لمثل هذه الظواهر، وخصوصا أن حتى بعض المنابر الإعلامية براسها بدات تمشي مع موجة الإثارة باش تحقق أرباح.

وخاص هاد ورقة ملاك تحيد ليه، حيت كيستغلها باش يروج أن هناك انتقام منو. طبعا إضافة إلى وضعها الصحي والنفسي.
خاصنا نكونو مع ملاك ضد ابتزاز خالها.