محمود الركيبي -كود- العيون //

سلّطات مجلة جون أفريك الفرنسية الضوء على المشاورات الجارية بشأن نزاع الصحراء، واللي احتضنتها كل من مدريد وواشنطن، بمشاركة أطراف النزاع الإقليمي، إلى جانب المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا.

ووضحات المجلة بلي هاد المشاورات اللي تُعقد تحت رعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تتمحور أساساً حول مناقشة مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، الذي تقدم به المغرب باعتباره إطارا لتسوية هذا النزاع الإقليمي.

كما توقفت المجلة عند تصريحات مدير تحريرها، فرانسوا سودان، الذي اعتبر أن “النقطة المحورية في المسار التفاوضي الجاري تحت إشراف الأمريكيين تتمثل في التخلي عن خيار “الاستفتاء”، مشيراً إلى أن هذا الخيار أصبح من الماضي، وتم طيّه عمليا عقب اعتماد القرار الأممي رقم 2797 في أكتوبر 2025، والذي كرس مقاربة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل واقعي وحيد للنزاع.

وأشار الصحفي الذكور إلى أن مشاركة الجزائر ممثلة بوزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف، في هذه المشاورات، تعكس تحوّلا في الموقف الجزائري، مرجحة أن يكون ذلك نتيجة ضغوط دبلوماسية ونفسية مارستها الولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت الجزائر قد أعلنت سابقا أنها ترفض الانخراط في مفاوضات المائدة المستديرة التي ترعاها الأمم المتحدة، معتبرة نفسها طرفا مراقبا فقط، رغم أن القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي رقم 2797، قد شدّد على ضرورة مشاركة جميع الأطراف، وعلى رأسها الجزائر، في الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي متوافق عليه للنزاع، على أساس مقترح الحكم الذاتي المغربي.