الرئيسية > جورنالات بلادي > “جون أفريك”: فميساج سري للجينيرال دوكَول.. الحسن الثاني اتهم بنبركة بمحاولة اغتيالو أكثر من مرة: إلى كان أوفقير هو اللي قتل بنبركة بصح فهذشي دارو على قبلي.. وماغنحزنش على مصير متمرد كان باغي يتسبب فثورة فالمغرب لفائدة أعداء الوطن
26/09/2020 11:00 جورنالات بلادي

“جون أفريك”: فميساج سري للجينيرال دوكَول.. الحسن الثاني اتهم بنبركة بمحاولة اغتيالو أكثر من مرة: إلى كان أوفقير هو اللي قتل بنبركة بصح فهذشي دارو على قبلي.. وماغنحزنش على مصير متمرد كان باغي يتسبب فثورة فالمغرب لفائدة أعداء الوطن

“جون أفريك”: فميساج سري للجينيرال دوكَول.. الحسن الثاني اتهم بنبركة بمحاولة اغتيالو أكثر من مرة: إلى كان أوفقير هو اللي قتل بنبركة بصح فهذشي دارو على قبلي.. وماغنحزنش على مصير متمرد كان باغي يتسبب فثورة فالمغرب لفائدة أعداء الوطن

كود – جون أفريك//

كشفات جريدة “جون أفريك” مضمون رسالة سرية كان وجهها الملك الراحل الحسن الثاني للجينرال الفرنسي شارل دوكَول حول قضية اختفاء المعارض الاشتراكي المهدي بنبركة فباريز ف29 أكتوبر 1965.

وقالت أنه فالمرحلة فاش كان اختفى بنبركة فباريز، كان قال الجينرال دوكَول أن الأمر كيتعلق بعملية اختطاف واغتيال، فيها اعتداء على شرفو وشرف فرنسا، وطالب باعتقال، أو تصفية، عملاء المخزن المتورطين في القضية، وعلى رأسهم وزير الداخلية آنذاك، محمد أوفقير، ومن بعد بان تورط حتى جوج عملاء فرانسويين من جهاز التوثيق الخارجي ومكافحة التجسس (Sdece).

وقال الحسن الثاني فداك الوقت أنه ماعارف والو على الموضوع، ورفض عزل أوفقير أو اعتقالو، وداكساع فرانسا سحبات السفير ديالها من الرباط، والمغرب دار نفس الشي مع ولد عم الملك، الأمير مولاي علي، اللي كان شاد سفارت المغرب ففرانسا.

وبسباب هذ القضية بقات العلاقات مضطربة بين المغربة وفرانسا حتى ل28 يونيو 1966 فاش تلاقى الملك مع أحد أقرباء جاك فوكارت، الأمين العام للشؤون الإفريقية فالإيليزي، باش يصلحو الخلافات بين البلدين على ضوء قضية بنبركة، وهنا

المحاور ديال الحسن الثاني دار تقرير على ضوء المقابلة، تكلم فيه على أهم داكشي اللي جا فيها، وتنشر فكتاب “De Gaulle Inadendu”.

وفمقتطف من هذ الكتاب، قال محاور الملك: “فاش وصلت لكازا، قالي الأمير مولاي علي، اللي كان كيتسناني، أن الملك كاين فإفران، وبغا يشوفني، مشيت أنا والأمير صباح السبت لإفران، ووصلنا مع الظهور، وقالو لينا بللي الملك داير جولة فالأطلس ومغيرجع حتى لليل… تلاقيت بالملك لغدليه الأحد، ومشينا فرحلة طويلة، والملك كيسوكَ بينا، وتكلمنا لمدة ساعة ونص ومعانا الأمير مولاي علي… وقلت للملك أنه ماعندي حتى مهمة، وأنني جيت للمغرب استجابة لدعوة الأمير مولاي علي، وأنا فرحان حيت شفتو..”

وزاد المحاور، فالمقتطف نفسو: “قال لي الملك أنه كان بغا يشوفني على قبل روابطنا القديمة، وحتى حيت بان لي أن أصحاب القرار ففرانسا مفهموش مزيان ردود أفعالو فقضية اختفاء بنبركة، وقال الملك أنه تكلم مع الجينرال دوكَول فالتيليفون، وكانت هذ المحادثة حميمية، ودوكَول اتفق على جميع مطالب الحسن الثاني، لكن حتى حاجة من داكشي ما تدارت”.

وقال الحسن الثاني فهذ الصدد: “طلبت من الجنرال مساعدة مالية استثنائية، وهو عطاني غير 25 مليار. أنا ممتن لفرانسا عليها، لكن فالمقابل عطى للجزائر 300 مليار باش تتسلح وتهاجمني”، وقال أن الحكومة الفرانساوية ماخبراتوش بشي مبادرات خاصة بالدول في طور النمو، وزاد: “منذ قرار الجيرنيرال مقاومة الميريكان والروس، مابقاش مهتم بالرباط بزاف، ولا حاط العين غير على والقاهرة…”
وصرح المحاور دالملك كيقول، أنه فالواقع، كاين شخصيات سياسية ساءت لدوكَول وللمغرب بسبب قضية بنبركة، وشي أوساط فالحكومة الفرنسية كانت بغات تدير روينة واضطرابات خطيرة فالمغرب بسبب هذ القضية تقدر توصل لحد إسقاط النظام والملكية، لكن المنفى ديال بنبركة لمدة خلى الشعب ينساه.

واسترسل الحسن الثاني كيقول: “أنا مستغليتش قضية بنبركة باش نعزز الوحدة الترابية ضد فرنسا وخا كان هذشي مثير بالنسبة ليا، وقادر نديرو، حيت أنا قريت الحقوق ففرنسا وكنعرف القانون الفرنسي وبين البلدين ديالنا اتفاقية قضائي، ولو أني نفذت بنودها كنتو ترسلو لي ملف القضية بمجرد إنهاء البحث، وداكساعة غادي نوقف وزير الداخلية أمام العدالة، واخا هذشي صعيب كنت غنديرها، لكن عوض ما تعطيوني الملف بكري رفضتو، ووزير الاعلام الفرنساوي قاليك مكاين لاش يسيفطو الملف لينا، وحتى كون كانو رسلوه كان يكون ناقص، والخطا ديال فرنسا هي أنها سمحاتلي نعرف التفاصيل عبر الصحافة، قبل مايقلهالي السفير ديالكم لغدليه، ويجي مع صديق وفي ليا، كيطلب مني نسلم وزير الداخلية، ولكن أنا كنت عارف من خلال الديبيش ديال “لا إف بي” أن الحكومة الفرنسية غتطلب مني هذشي”.

وزاد الملك الراحل: “ماتقبلتش الأمر فداك الساعة، حيت الجينيرال دوكَول حريص على كرامة فرنسا، وأنا حريص على كرامة بلدي واستمرار ملكيتي، وإلى كان فعلا وزير الداخلية دار هذشي اللي كتتهمو به فرنسا، فراه دار هذشي على قبلي، حيت بنبركة حاول تصفيتي مرة على الأقل، وكان متواطئ ضدي، كيفاش بغيتوني نعاقب وزيري إذن؟ كيفاش ممكن الناس يدعموني؟ وولدي يكونو عندو صحاب أوفياء إلى خنت أنا صحابي الأوفياء ؟”

وعطا الحسن الثاني المثال بواقعة أخرى: “كون فمؤامرات الجزائر يجي شي جنرال فرنسي مجرم للمغرب، وتصفيها لي الأجهزة ديالكم بشي طريقة ما، كناكد ليكم مغاتكون حتى شي قضية من هذ النوع ديال بنبركة، أنا كرئيس دولة ماغنتدخلش، حيت سبق لي قاومت، لكن بزاف دالقتلى ماتو بسبب أخطائكم، إذن علاش بغيتوني نحزن على مصير متمرد ماكان باغي والو سوى التسبب في ثورة فالمغرب لفائدة أعداء بلدكم وبلدي، أنا كنقدر الجينرال دوكَول، والتفسير الوحيد للموقف اللي خداه مني هو أنه تم إخبارو بشكل خاطئ ووصلات معلومات ماكاملاش على وضعيتي وعلى السياسة المغربية.

وواخا هكذاك، منكرش الحسن الثاني حاجتو لفرنسا: ” أنا محتاج لفرنسا، حيت فالشرق عند جارة ممكن تشكل خطر على وحدتنا الترابية للتغطية على مشاكلها الداخلية، فالجنوب كاينة موريتانيا، دايريني موضوع للسباب، أما الدول فالشمال، فخايف لا يطيحو فشي حرب أهلية او في يد جبهة شعبية في غياب الجينيرال فرانكو، وفالغرب كاين المحيط وكاينة ميريكان اللي مابغيتش نطيح فيديهم، حيت عارف أهمية الاستقلال دالمغرب، وبالتالي علامن بغيتوني نعول إلى خلاتني فرنسا نطيح؟”

وتكلم الملك مع المحاور ديالو مطولا على موريتانيا وقال: “طلبتو مني نعترف بموريتانيا، وأنا مستعد لهذشي، لكن ماشي بدون مقابل، علاش بغيتوني نجمع الضرائب من شعب أغلبهم من الرحل؟ علاش غنسيفط ليفاكتور والبوليس؟ إلى كان توافق مع موريتانيا فالحاجة اللي غنطلب منها مقابل اعترافي بها هي معاهدة الصداقة بين المغرب وموريتانيا، وفرنسا عندها القدرة المطلقة باش تسهل هذشي، وأنا مأكد أن الرئيس سانكور السينيكَالي ماعندو حتى تحفظ على هذشي، ويقدر يكون طرف فهذ الاتفاق”.

وزاد، فختام كلامو: “حنا فطريق مسدود، وخاصنا نخرجو منها ما أمكن قبل المحاكمة، أنا متأكد أن القضاء الفرنسي مستقل على السلطة، ومن الصعب الحكم على أوفقير لمجرد شهادة تنسب إلى لوبيز أو فواتو او سوشون، فهذ المرحلة، وفهذ المرحلة كلشي يمكن نعالجوه، وكاين بزاف ديال المواقف اللي مايمكنش نتراجعو عليها ، وفالتالي غتلقى فرنسا راسها فوضعية صعبة، حيت ماشي انا اللي استدعيت سفيري، ومكنتش غنديرها كون ما بادراتش الحكومة الفرنسية، كاين بزاف دالفرنساويين فالمغرب وبزاف دالمغاربة ففرانسا، وماشي معقول ماتكونش غندنا تمثيليات ديبلوماسية، وإلى قررات الحكومة الفرنسية استنادا لعناصر مادية ترجع سفيرها للرباط، فأنا غرجع الأمير مولاي علي إلى باريس”.

وهذا المقال الكامل ديال “جون أفريك” فالموضوع فهذ الليان:

https://www.jeuneafrique.com/mag/1048019/politique/affaire-ben-barka-le-message-secret-de-hassan-ii-au-general-de-gaulle/

موضوعات أخرى

19/10/2020 15:00

كيفاش حباسة فالمانيا ولاو “نجوم” التلفزيون والعمل الاحساني فنشاط غير مرخص وممنوع زمن الجايحة. الزعيترات ولاو كيفرقو الگفة بحال سيدنا. صافي سدات مادام