توقعت مجلة جون أفريك فوز حزب العدالة والتنمية المغربي ذي المرجعية الدينية بالمرتبة اﻷولي في اﻻنتخابات التشريعية نهاية الشهر الجاري وقالت المجلة أنها تقدم ثلاث أسباب يرتكز عليها برنامج حزب العدالة والتنمية قضايا إجتماعية وإقتصادية.
 
 وأرجعت المجلة أن حزب العدالة والتنمية الإسلامي إستفاد من الوضع اﻻقتصادي و اﻻجتماعي المزري حيث بلغ معدل الفقر 28بالمائة العام الماضي ، وارتفع معدل البطالة إلى 31 بالمائة في الربع الثالث من السنة الحالية.
 
ونقلت المجلة عن باحثة بريطانية قولها :” أنهم أكثر قبولا اليوم مما كانوا عليه قبل سنوات وأنه بعد انتخابات تونس سيتساءل المغاربة لم ﻻ نكون مثلهم…اوضاع مصر ليست أحسن من المغرب. لكن المغاربة لم يرفعوا شعار: اﻹسلام هو الحل ، مثل نظرائهم في مصر، واكتفوا به”.