كود:

وقفت “كود” خلال جولتها الصحفية في الجرائد الوطنية الصادرة يوم الجمعة 8 ماي 2015، على مجموعة من العناوين البارزة.

منقبة تتزعم عصابة للسطو بالأسلحة البيضاء

ونبدأ مع “الصباح” التي أكدت أن مصالح الشرطة القضائية لعين الشق بالبيضاء، عاشت منذ ظهر أول أمس الأربعاء، حالة استنفار غير مسبوقة من أجل إيقاف منفبة تزعمت عصابة نفذت عملية سطو مقرونة بتعذيب في حق ثرية بمحلها الراقي للحلاقة والتجميل بحي كاليفورنيا”.

وأوردت مصادر الجريدة أن محل التجميل والحلاقة الموجودة أسفل عمارة، شهد مداهمة من قبل ثلاثة متهمين ذكور رفقتهم منقبة، يحملون اسلحة بيضاء كبيرة الحجم، مهددين الموجودات في الداخل، قبل أن يعمدوا إلى تكبيل مالكة المحل ومستخدمين مستعينين بشريط لاصق كبير الحجم سهل لهم السيطرة على الضحايا وشل حركتهن.

وجاء في باقي العناوين “طليق بنخلدون: شوباني ذبحني”، و”فضيحة.. قاصر تنجب من أخيها بالجديدة”، و”مقرقب يقتحم حمام نساء”، و”بيجيدي يطلق النار في محيط الملك”، و”الرميد يخاطبكم: أنتم أقلية لا حق لكم في الكلام”، و”رجاويان بسجن الحراش بالجزائر يواجهان تهما ثقيلة وترحيل آخرين عبر الحدود البرية”.

النقابات تنتظر هاتف بنكيران وعينها على الإضراب العام

وأفادت “أخبار اليوم” أن امتناع بنكيران عن استدعاء المركزيات النقابية الغاضبة للعودة إلى الحوار الاجتماعي، ينبئ باحتقان اجتماعي كبير  يلوح في الأفق، بين النقابات المركزية والحكومة، حيث من  المننظر أن تكون قيادات المركزيات النقابية: الاتحاد المغربي للشغل، الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وجناح العزوزي في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، اجتمعت للنظر في الصيغ التي ستقدمها اللجنة الثلاثية التي أوكلت إليها النقابات تحديد طرق مواجهة توقف الحوار الاجتماعي. ففي الوقت الذي لم يوجه فيه بنكيران أية دعوة إلى النقابات المحتجة للعودة إلى الحوار الاجتماعي، لم تستبعد مصادر مسؤولة في النقابات الثلاث، في حديثها مع الجريدة اقتراب إعلان الإضراب الوطني العام.

وجاء في باقي العناوين “المغرب يربح  تسع نقط في التنافسية السياحية ويحتل المرتبة الأولى مغاربيا والرابعة عربيا”، و”مثير.. القضاء المغربي يمنع شابا من الزواج بدعوى أنه من عبدة الشيطان”، و”سن ’’خدم البيوت’’ وانخراطهم في الضمان الاجتماعي يثيران جدلا في البرلمان”، و”ملك الاستقرار.. كتاب جديد يضع القصر تحت المجهر”، و”قضية الموندياليتو تؤرق العنصر من جديد”.

التحقيقات تفضي إلى ارتباط خلية العيون الإرهابية بعناصر انفصالية من البوليساريو

      

وكتبت “الأحداث المغربية” أن التحقيق في ملف الخلية الإرهابية المنتمية للدولة الإسلامية التي تم تفكيكها نهاية أبريل الماضي بالعيون، كشفت عن خطورة هذه الخلية التي كانت لها أهداف تكتيكية واستراتيجية. وحسب مصدر مطلع فإن الوثائق المحجوزة توكد “حقيقة لا غبار عليها تتجلى في التواطؤ والتحالف الجلي بين شبكة الجهاديين وجبهة البوليسارية”.

عملية التفتيش التي تمت بيوت المتهمين، حسب المصدر نفسه، قادت إلى حجز صور ووثائق كثيرة تعكس الفكر المتطرف للمجموعة وتؤكد أن أفرادها وضعوا نصب أعينهم تحويل مدينة العيون إلى قاعدة خلفية للدولة الإسلامية، من خلال استغلال أعمال تخريبية تقوم بها عناصر انفصالية تابعة لجبهة البوليساريو والقيام باعتداءات في إطار مشروع يهدف في البداية على تشكيل نواة لما يدعي بـ”الخلافة”.

وتضمنت الصفحة الأولى للجريدة عناوين أخرى “مولاي الحسن: 12 سنة من التمرس على المسؤولية”، و”تحول إلى فتاة على الأنترنت ونصب على 114 شخصا!”، و”مصرع 4 أطفال إثر انهيار غرفة بمنزل”، و”التحقيق مع منقبة كانت تستعد للالتحاق بجماعة النصرة”.