كود:

وقفت “كود” خلال جولتها الصحافية في الجرائد الوطنية الصادرة يوم الجمعة (23 فبراير 2018)، على مجموعة من العناوين البارزة.

جطو يحاصر رؤساء “البونات”

كشفت “الصباح” أن إدريس جطو، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، فتح ملف “بونات الكازوال” في الجماعات المحلية، الذي وصل حد استعماله من قبل رؤساء مجالس من أجل بناء تحالفاتهم وإسكات النواب والمصوتين لصالحهم في مرحلة انتخاب الرؤساء. وحملت شكايات توصلت المجالس الجهوية بها تهما لرؤساء يوزعون “كعكة” السيارات والمحروقات عاى ذويهم بلا حسيب ولا رقيب.

وتوصلت المحاكم المالية إلى حقائق تؤكد اتهامات المعارضين في المجالس بوجود صفقات مشبوهة تنجز مع محطات بنزين ومحلات ميكانيك وإصلاح الهياكل يقوم أصحابها بتعويض المنخبين أصحاب البونات نقدا، على أن يقتطعوا من المبالغ عمولة نسبتها 10 في المائة.

وجاء في باقي العناوين “الحبس لعسكريين باعوا أسرار ا لمهربين”، و”المالكي: الاقتطاعات حدت من الغياب”، و”السوق السوداء تخيم على اليوبر”، و”ترانسبرانسي: المغرب يعاني رشزة مزمنة”، و”خاص: أمهات في سجون التوحد”، و”الصوصيال والمتويط… عروض مغربية”.

اختطاف طفل على طريق العصابات من أمام مدرسة بفاس

أفادت “أخبار اليوم” أن حالة من الرعب والخوف عمت الحي البورجوازي بمدينة فاس بطريق إيموزار، أول أمس الأربعاء، عقب تعرض طفل في ربيعه الثامن لحادث اختطاف على طريقة العصابات من أمام مدرسة خاصة مشهورة بهذا الحي الراقي، استعملت فيه سيارة رباعية الدفع تحمل لوحة معدنية مزورة وبداخلها شخصان أخفيا وجهيهما وهربا على متنها، بعدما تمكنا من خطف الطفل من بين زملائه الصغار الذين كانوا أمام باب المدرسة لحظات قليلة قبل انطلاق حصتهم الصباحية.

وتصمنت الصفحة الأولى عناوين أخرى “حراك الريف يزيد صحيفة المغرب سوادا لدى أمنيستي”، و”العثماني يشهر سلاح محاربة الفساد لتقوية موقعه السياسي”، وبوادر أزمة بين المغرب والأمين العام للأمم المتحدة”، و”هذه أعطاب مدونة الأسرة”، وترانسبارنسي: الفساد ظاهرة مزمنة في المغرب”، و”المالكي يعتبر “معاشات” البرلمانيين جزءا من كلفة الديمقراطية!”، و”تفتيش خاص لرحلة بين الرباط وباريس”، و”تخريجة الشوباني تنقذ العثماني”، و”أول جلسة إلكترونية في تاريخ القضاء بالمغرب”، و”تحذيرات من تدفق الجهاديين على حدود المغرب”، و”بلاتر: المنطق يقضي بتنظيم مونديال 2026 في المغرب”.

الهدوء يعود إلى جرادة

أكدت “الأحداث المغربية” أنه بعد أكثر من شهر ونصف من الاحتجاجات عم الهدوء النسبي مدينة جرادة، وعادت الأمور إلى نصابها، ولزمت الساكنة بيوتها، باستثناء بعض “الحلقيات” التي تشهدها بعض أحياء المدينة لمناقشة الحلول التي وضعتها الحكومة لتنمية المنطقة، والتي عرفت تجاوبا كبيرا من طرف الساكنة، خاصة بعد الشروع الفعلي في إنجاز بعض المشاريع التنموية المتفق عليها، والتي من شأنها أن تعطي دفعة قوية للمنظومة الاقتصادية بالإقليم.

وجاء في باقي العناوين “المالكي: معاشات البرلمانيين ليست ريعا”، و”عشرات المسؤولين متابعون بالفساد”، و”الأميرة والأطفال”، و”كلفة القفة تتراجع مقابل التهاب المحروقات”، و”جوازات سفر مشبوهة.. أولى الاعتقالات”، و”استنفار بسبب الاعتداء على دركيين”، و”مصرع 4 نساء غرقا بالناظور”، و”الرميد يقاطع لقاء استضتفة نبيلة منيب”.