كود///

وقفت “كود” خلال جولتها الصحافية في الجرائد الوطنية الصادرة يوم الخميس (5 يناير 2017) على مجموعة من العناوين البارزة.

المغرب يواجه سيناريو برلين الإرهابي

 

نبدأ مع “الصباح” التي تطرقت إلى تقرير للمخابرات المركزية الأمريكية الذي قال إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، كلف مقاتليه المتسللين من حصار مدن الموصل والرقة والباب، بالعودة إلى بلدان إقامتهم السابقة وتحين الفرص لتنفيذ هجمات باستعمال العربات الكبيرة، ضاربا المثال على ذلك بعمليتي نيس الفرنسية وبرلين الألمانية.

ورجحت التحذيرات الأمريكية أن ينفذ المتسللون عملياتهم في بلدانهم الأصلية إذا تعذرت عليهم العودة إلى أوروبا، خاصة التونسيين والمغاربة، مرجحة أن تكون عملية اسطنبول تمويها من التنظيم الإرهابي لتمكين مقاتليه من العبور إلى مقاصدهم وإشارة إلى فعلية استهداف أماكن التجمعات الكبرى، كما حدث في الهجوم على سوق مستلزمات احتفالات رأس السنة ببرلين.

وجاء في باقي العناوين “التحقيق في تفويت عمارة من أملاك الدولة”، و”عرض جديد من بنكيران لأخنوش”، و”الفرقة الوطنية تحقق مع رؤساء جماعات ببرشيد”، و”أحزاب تواجه تهم اختلاس أموال عمومية”، و”ملف: الصينيون والأتراك.. الغزاة الجدد”، و”رونار يشك في تقريري أمرابط وبوفال”.

4 قتلى بسبب الغاز في محلبة بسطات

من جهتها، أفادت “الأحداث المغربية” أن أربعة شبان لقوا مصرعهم اختناقا بالغاز في محلبة بشارع محمد الخامس بسطات، صباح أمس الأربعاء. وكان الشبان الأربعة يعملون في المحلبة، ويقضون بها الليل.

وفوجئء زبناء المحلبة وجيرانها بإغلاقها صباح أمس ما أثار شكوكهم، وبعد حلول مصالح الأمن والشرطة العلمية اكتشفت أربع جثث داخل المحلبة تخص شبانا في مقتبل العمر، تتراوح أعمارهم بين 18 و40 سنة (الحسن العثماني، مبارك أكزو وياسين الحسناوي وأيوب قاصرين)، ينحدرون من إقليم تارودانت والنواحي، قدموا إلى مدينة سطات بحثا عن لقمة العيش.

وتضمنت الصفحة الأولى للجريدة عناوين أخرى “حكومة جديدة بأغلبية قديمة”، و”تشييع جثماني ضحيتي الهجوم الإرهابي بتركيا بمسقط رأسيهما”، و”الاستماع إلى المحافظ وموظفين في قضية تزوير بتطوان”، و”بوادر انقلاب في الرجاء البيضاوي”، و”مواليد مغاربة ‘‘يفتتحون‘‘ 2017 بإسبانيا وإيطاليا”.

 

شيخ البودشيشيين في العناية المركزة والملك يتابع حالته

كتبت “أخبار اليوم” أن الشيخ حمزة بن العباس (95 سنة)، شيخ الطريقة البودشيشية، إحدى أشهر الطرق الصوفية في المغرب والعالم، يرقد حاليا في بالمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة، لتلقي العلاج بعد وعكة صحية ألمت به يوما واحدا قبل إحياءؤ الطريقة الصوفية المذكورة الليلة الكبرى احتفاء بمولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم بمداغ في 12 دجنبر الماضي. وكشف معاذ بودشيش، حفيد الشيخ، أن جده أصيب بنزلة برد حادة أثرت على رئته، بالنظر إلى عمره المتقدم.

وأكد معاذ في اتصال هاتفي مع الجريدة أن حالة الشيخ حمزة تحظى بمتابعة الملك محمد السادس، حيث كشف في هذا السياق أن الملك بعث طاقما طبيا عاين حالة الشيخ.

وجاء في باقي العناوين “بعد ثلاثة أشهر من البلوكاج.. بنكيران يرجع إلى أغلبيته السابقة”، و”مقربون من شباط: نعرف أن البيبجيدي محرج ومعركتنا ليست مع بنكيران”، و”شهادات صادمة لأسر الضحيتين المغربيتين لمجزرة إسطنبول”، و”مصرع عسكريين مغربيين في هجوم مسلح في إفريقيا الوسطى”، و”متهمون بالفساد الانتخابي صرفوا فقط 6 آلاف درهم في الانتخابات”، و”مجلس مراكش يعيد 16 اسما يهوديا إلى أحياء مراكش القديمة”، و”ضربة موجعة يتعرض لها قانون الصحافة”، و”سر انقلاب عباس الفاسي على شباط”، و”سرقة حزام ذهبي لابنة محام كبير”، و”الرجاء.. دعوة الرئيس إلى التنحي لإجراء انتخابات سابقة لأوانها”.