كود///

وقفت “كود” خلال جولتها الصحفية في الجرائد الوطنية الصادرة يومي السبت والأحد (6/5 مارس 2016)، على مجموعة من العناوين البارزة:

إطلاق النار على جانح هاجم الشرطة بـ “بيتبول“.

ونبدأ مع “الصباح” التي أكدت أن مفتش شرطة، بفرقة الشرطة القضائبة التابعة للمنطقة الأمنية الثانية ببني مكادة بطنجة، ليلة أول أمس الخميس، أطلق رصاصتين من مسدسه ااوظيفي على مسجل خطر، بعد مواجهات عنيفة معه، استعمل فيها المبحوث عنه ضد رجال الأمن سيفا من الحجم الطويل وغازا مسيلا للدموع وكلبا من فصيلة “بيتبول”.

وأفاد مصدر مطلع أن عناصر الشرطة كانت تقوم بمهمة روتينية بحي بنكيران بالمدينة، حين أثار انتباهها المبحوث عنه، الملقب بواد حدو، الذي كان موضوع مذكرتي بحث صادرتين في حقه على الصعيد الوطني، وبادر رجال الأمن إلى محاولة إيقافه، غير أنه واجههم بسيف كبير، كما حرض عليهم الكلب.

وجاء في باقي العناوين “شباط: الاستقلال الحزب الإسلامي الوحيد بالمغرب”، و”داعش وراء سرقة مجوهران ااداخلة”، و”حامل تضع أرنبا ببرشيد!”، و”وجدة.. آيلة للسقوط”، و”حجز 21 طنا من بسكويت الأطفال الفاسد”.

ثلث المغاربة “يتحايلون” على النص القرآتي لتخقيق المساواة في الإرث بين الأولاد والبنات

كتبت “أخبار اليوم” يبدو أن المغاربة لم يجدوا سوى “الحيلة” للتعامل مع التشريعات الخاصة بالإرث، لضمان نوع من العدل والإنصاف لبعض الفئات التي يعتبرونها متضررة مثل النساء والأطفال المتكفل بهم. وقدم الباحث السوسيولوجي، محمد الصغير جنجار، يوم أمس الجمعة بالرباط، خلاصات دراسة كان أنجزها الباحث الراحل محمد العيادي حول موضوع الإرث.

الدراسة الميدانية التي أجراها الراحل العبادي بمدينة الدار البيضاء، وقدمت خلاصاتها في إطار ندوة للجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، كشفت أربع طرق رئيسية للتحايل على قوانين الإرث، وهي كل من الوصية والهبة والبيع الوهمي والوقع.

وتضمنت الصفحة الأولى للجريدة عناوين أخرى “حصيلة بنكيران بعيون النخبة”، و”بان كي مون يتهم جنودا مغاربة بالتورط في الاعتداءات الجنسية”، و”جواز السفر المغربي ربح أربع نقاط هذا العام”، و”داعش ليبيا تستخدم المغاربة دروعا بشرية”، و”المريني : أمضيت 4 سنوات أكتب القرآن بخط يجي”، و”الزناكي تحمل عبئا كبيرا في دفع عدو إلى رام”، و”الأزرق يخلف بوريطة”، و”الأوروبيون يطفئون نار الغضب المغربي”، و”هل قبل الزاكي منصبا في الجامعة لإنهاء عقده كناخب وطني؟”.

واتساب وسكايب .. حرام على المغاربة حلال للأجانب

أفادت “الأحداث المغربية” أن وكالة تقنين المواصلات أقحمت نفسها في ورطة حقيقية، عبر التزامها بتمكين الغائبين عن المؤتمر الدولي “الآي كان” المنطلقة أشغاله أمس الجمعة بمراكش، من التواصل مع فعاليات المؤتمر عبر تطبيقات وسائط الاتصال غبر الأنترنت: فايبر، واتساب، وسكايب، حرفيا كنا جاء في صفحتها الرسمية على الأنترنت، في الوقت الذي تتآمر فيه مع باقي فاعلي الهواتف والحكومة المغربية لحجب هذه التطبيقات على المغاربة.

وجاء في باقي العناوين “إلياس العماري.. قصة أمين عام عارض تأسيس حزبه”، و”شهادات.. دواعش تائبون داخل السجون المغربية”، و”العتبة تفجر صراع الوجود أو الهيمنة بين كبار وصغار الأحزاب”، و”إطلاق رصاصة لإيقاف متهم قاوم الشرطة بكلب بيتبوب”، و”الزاكي مشرفا عاما على المنتخبات الوطتية”، و”اامخطط الشمسي سيوفر على المغرب مليون طن من البترول”، و”شرطة إنزكان تستدعي 3 أطباء ضمن شبكة لفبركة حوادث سبر وهمية”، و”عثمان بنجلون يعتزم تشييد أعلى برج في إفريقيا بالرباط”.