الرئيسية > جورنالات بلادي > جورنالات بلادي: عدد الأطفال اللي فيهم “كورونا” كيتزاد..و70 مصاب فغرف الموت
02/04/2020 22:30 جورنالات بلادي

جورنالات بلادي: عدد الأطفال اللي فيهم “كورونا” كيتزاد..و70 مصاب فغرف الموت

جورنالات بلادي: عدد الأطفال اللي فيهم “كورونا” كيتزاد..و70 مصاب فغرف الموت

كود//

كيف العادة، “كود” دارت جولة على الصحف الصادرة يوم الجمعة 3 أبريل الجاري، وجابت أهم الأخبار:

الأطفال المصابون بـ”كورونا” في تزايد

البداية مع يومية “أخبار اليوم” التي أوردت أنه تتواصل قصص الأطفال بالمغرب مع مرض كورونا المستجد، حيث أفادت مصادر “أخبار اليوم” أن الرضيعة “سما”، حديثة الولادة، والتي قدمتها وزارة الصحة على أنها أصغر مصابة ب “كوفيد 19-” في المغرب، تجاوزت بسلام المرحلة الحرجة، والتي دخلتها مؤخرا بسبب صعوبات في التنفس.

وحسب المعطيات التي أوردها مصدر طبي للجريدة، فإن الرضيعة خرجت يوم أول أمس الأربعاء من قسم الإنعاش بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، بعدما تدهورت حالتها الصحية، بسبب مواجهة الرضيعة لصعوبات كبيرة في التنفس، تسبب لها فيها الفيروس والذي لم يجد مقاومة من مناعة الطفلة بسبب صغر سنها، وهو ما تطلب، إخضاعها بقسم الإنعاش للتنفس الاصطناعي، عن طريق جهاز ينعش القلب بتهوية اصطناعية، حيث تجاوزت الرضيعة مرحلة الخطر بسلام، واستقرت حالتها الصحية، بعدما هزتها الاضطرابات التنفسية الحادة.

من جهته، قال مصدر آخر قريب من الموضوع، إن رضيعة فاس انتقل إليها الفيروس بسبب عادات المغاربة “بوس مومو.. وردو لمو”، حيث يعتقد أن إحدى الزائرات المهنئات لوالدة الطفلة، عادت مؤخرا من فرنسا، نقلت للرضيعة الفيروس، بعد تقبيلها كما اعتاد المهنئون والمهنئات فعله خلال زيارتهم للمرأة في مرحلة النفاس أو ما بعد ولادتها. ”

آخر الأخبار الآتية من المستشفى الجامعي بفاس، تفيد أن “سما” تستعيد يوما بعد يوم عافیتها، حيث عادت إلى وحدة العزل الصحي بالجناح المخصص للأطفال، والذي يرقد به طفل آخر، يبلغ من العمر 5 سنوات، وهو طفل القاضية من الدرجة الاستثنائية، والتي كانت تعمل قيد حياتها بالمجلس الجهوي للحسابات بمدينة فاس، حيث فارقت الحياة ليلة الخميس – الجمعة الأخيرة، بوحدة للعزل الطبي بنفس المستشفى الجامعي، والذي يرقد فيه ابنها الذي انتقلت إليه العدوى من أمه.

70 مصابا بغرف الموت

نم إلى يومية “الصباح” التي أوردت أنه يوجد 70 مصابا، أغلبهم من المغاربة في وضعية حرجة جدا في غرف الإنعاش بالمراكز الاستشفائية الجامعية والمستشفيات الجهوية، وينتظر أن يفارقوا الحياة في أي لحظة، بسبب عاملي السن والأمراض المزمنة.

ورفع هذا العدد نسبة الحالات الخطيرة إلى 14 في المائة من مجموع الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا، وهو رقم مرتفع جدا، قد تتجاوز به نسبة الوفيات في الأيام المقبلة المعدل الدولي المحدد في 4 في المائة.

ويحافظ منحنى الحالات الحرجة التي تعيش الآن على أجهزة التنفس الاصطناعي، على ارتفاعه، رغم الانخفاض الملاحظ في الإصابات المؤكدة يوميا.

وقال إدريس الحبشي، الخبير في علم الإحصاء الطبيعي، والإطار بمعهد باستور بالبيضاء، في تصريح لـ”الصباح” إن مؤشر الوفيات يبدو، إلى حدود اللحظة في منحنى إيجابي، (5،9 في المائة إلى حدود زوال أمس).

موضوعات أخرى

28/05/2020 22:00

وزير الصحة حصل..كذب راسو: راني مقلتش بلي غادي نرجعو 300 من المغاربة العالقين اسبوعيا بمبادرة ملكية. ها الفيديو يا سيدي سمع انت اش قلتي =فيديو