الرئيسية > جورنالات بلادي > جورنالات بلادي: الوزير اعمارة ف قلب فضيحة كبرى..و500 مليار كيحطوها السياح المغاربة ف اسبانيا
13/06/2019 21:30 جورنالات بلادي

جورنالات بلادي: الوزير اعمارة ف قلب فضيحة كبرى..و500 مليار كيحطوها السياح المغاربة ف اسبانيا

جورنالات بلادي: الوزير اعمارة ف قلب فضيحة كبرى..و500 مليار كيحطوها السياح المغاربة ف اسبانيا

كود//

كيف العادة دارت “كود” دورة ف الجورنالات اليومية ديال غدا الجمعة 14 يونيو 2019، وجابت أهم الخبيرات:

وزير في قلب فضيحة “نصب كبرى”

نبداو لجورنال “الصباح” لي جا فيه بأن عبد القادر اعمارة، وزير النقل والتجهيز واللوجستيك والماء، وجد نفسه في موقف محرج، وفي قلب فضيحة نصب كبرى، وبات لا يرد على منتخبين كبار بجهة بني ملال خنيفرة، بمن فيهم قياديون بحزب العدالة والتنمية، بعدما نكث وعده في إحداث توسعة الطريق الجهوية رقم 311 الرابطة بين وادي زم بإقليم خريبكة ومولاي بوعزة بإقليم خنيفرة، حينما أعطى في مارس 2017 حفل انطلاق أشغال توسعة وتقوية الطريق، وصرح بحضور منتخبين على رأسهم رئيس جهة بني ملال خنيفرة والمجلس الاقليمي لخريبكة وممثل عن المكتب الشريف للفوسفاط وعامل إقليم خريبكة، وباقي الشركاء بأن الأشغال ستنتهي في مارس 2018، وأن وزارته حددت مدة سنة للانتهاء من الأشغال، وبعد مرور 15 شهرا لم تبدأ الأشغال بعد، وتخلت الشركة عن توسعة وتعبيد الطريق في ظروف غامضة.

ووقعت مجموعة من المتدخلين في الموضوع اتفاقيات بحضور الوزير، وذلك ضمن برنامج التأهيل الطرقي والمحافظة على رصيد الشبكة الطرقية، بعد تفويت الصفقة في إطار عقد شراكات بين وزارة النقل والتجهيز واللوجستيك والمجلس الجهوي لبني ملال والمجلس الإقليمي لخريبكة والمديرية العامة للجماعات المحلية والمكتب الشريف للفوسفاط وتلقي منتخبو الجهة وسكان جماعة أولاد فنان، وعودا من قبل الوزير أنه سيسهر على تنفيذ الأشغال، كما أدلى بتصريح للقناة الأولى ووكالة المغرب العربي للأنباء، أكد فيه أن الأشغال ستنتهي في مارس 2018، وبعد فوات الآجال المتفق عليها مع الشركة الحائزة على الصفقة، تبين أن الوعود التي أعطاها اعمارة تبخرت، كما أثار الأمر احتقانا حتى خريبكة.

500 مليار نحو إسبانيا

ندوزو لجورنال “أخبار اليوم” لي جا فيها بأن معطيات احصائية حديثة، كشفت مفارقة مثيرة تفيد بان عدد المغاربة الذين يزورون إسبانيا بغرض السياحة، يفوق عدد الإسبان الذين يزورون المغرب.

أكثر من ذلك، تقول هذه الأرقام إن ما ينفقة المغاربة من أموال في إسبانيا يفوق ما ينفقه الإسبان في المغرب، سواء من حيث المجموع، أو من حيث معدل ما ينفقة الفرد الواحد. ففي سنة 2018، فاق عدد المغاربة الذين زاروا إسبانيا 900 ألف شخص، فيما يناهز معدل الإنفاق اليومي للفرد 150 أورو، وفاق مجموع ما أنفقه المغاربة في الجارة الشمالية 5 ملايير درهم (500 مليار سنتيم). في المقابل، لا ينفق الإسباني الذي يزور المغرب سوى 115 أورو في اليوم، ويمكث أربعة أيام فقط، مقابل 6 أيام التي يقضيها المغربي في إسبانيا .

موضوعات أخرى

19/06/2019 18:00

ردا على عدو الصحافة. كيفاش يساري فقير ولى ملياردير ساكن فالقصور.. وكيقبل على راسو يبقى فحزب كيسب القيادات ديالو وأعضاءه