الرئيسية > جورنالات بلادي > جورنالات بلادي: الداخلية كتحقق في تجنيس السياسيين وشركات كبرى كتهرب من أداء رسوم بـ120 مليار
15/07/2019 20:30 جورنالات بلادي

جورنالات بلادي: الداخلية كتحقق في تجنيس السياسيين وشركات كبرى كتهرب من أداء رسوم بـ120 مليار

جورنالات بلادي: الداخلية كتحقق في تجنيس السياسيين وشركات كبرى كتهرب من أداء رسوم بـ120 مليار

كود//

كيف العادة دارت “كود” دورة ف الجورنالات اليومية ديال غدا الثلاثاء 16  يوليوز 2019، وجابت أهم الخبيرات:

الداخلية تحقق في تجنيس سياسيين 

نبداو مع جورنال “الصباح” التي أوردت أن عمليات التجنيس انتشرت في صفوف سياسيين بالمناطق الشمالية، إذ أن عددا منهم أصبحوا يحملون الجنسية الإسبانية.

وأصبحت الانتخابات الجماعية الوسيلة الأسرع من أجل الحصول على الجنسية، إذ أن عددا من الأشخاص يترشحون للانتخابات الجماعية من أجل ضمان الجنسية الإسبانية.

وأوضحت مصادر أن جهات إسبانية تستقطب مستشارين جماعيين وتوفر لهم كل المتطلبات من أجل الحصول على الإقامة تمهيدا لمنحهم الجنسية، مشيرة إلى أن أعضاء مكاتب مجالس جماعية، يحظون بالأولوية إذ يتم استقطابهم قصد عرض أوراق الإقامة عليهم. وما يثير التساؤل في هذا الباب أن شبكة الاستقطاب يترأسها ابن عمدة مليلية السابق خوان خوسي إميرودا، الذي أطيح به أخيرا، بعد تحالف بين الحزب الاشتراكي والتجمع من أجل مليلية الذي يرأسه المغربي مصطفى أبرشان.

وأفادت مصادر “الصباح” أن أغلب الذين حصلوا على الجنسية الإسبانية يتوفرون على عنوان الإقامة نفسه الذي يعود لشقة يمتلكها ابن العمدة السابق. ويشرف على عمليات الاستقطاب إسباني ومغربي مقيمان بمليلية ويترددان بكثرة على الناظور والحسيمة ويعقدان جلسات في إقاماتهما بمدن بالشمال من أجل تحفيز المستشارين الجماعيين على تقديم طلبات الحصول على الجنسية الإسبانية.

شركات كبرى وأسماء وازنة تتهرب من أداء رسوم بـ120 مليارا

ندوز لجورنال “المساء” لي قالت:” لا تزال مؤسسات وشركات كبرى وأسماء وازنة بمدينة الرباط تستفيد من حصانة مطلقة في مواجهة الرسوم الجماعية، مما مكنها من مراكمة أرباح بالمليارات، في ظل وجود تقصير يرقى إلى درجة التواطؤ من قبل المكلفين بالتحصيل.

ووفق معطيات، حصلت عليها «المساء»، فإن الديون المستحقة لفائدة المجلس الجماعي كرسوم، ضمن الباقي استخلاصه، بلغت مستويات فلكية في ظرف سنوات قليلة، بعد أن قفز الرقم من “52 مليار سنتيم في سنة 2014 إلى أزيد من 120 مليار سنتيم سنة 2017، وهو المبلغ الذي لا يزال في ذمة عدد من المؤسسات والأشخاص التي باتت تقايض المليارات المتراكمة عليها بتسليم دعم هزيل لبعض المهرجانات والأنشطة.

موضوعات أخرى

21/08/2019 16:00

علاش المغاربة كايفضلو يدوزو الكونجي برا؟ ماشي غير حيت كايقلبو على سيرفيس مزيان ! راه الناس عندها جوع كبير للحرية ! بعيدا عن العقلية البوزبالية المتزمتة لي كاتحارب السعادة و الجمال!