الرئيسية > جورنالات بلادي > جورنالات بلادي: الداخلية ضد الساعة الإضافية ومجلس عزيمان يدعو إلى خوصصة التعليم العالي
17/05/2019 20:30 جورنالات بلادي

جورنالات بلادي: الداخلية ضد الساعة الإضافية ومجلس عزيمان يدعو إلى خوصصة التعليم العالي

جورنالات بلادي: الداخلية ضد الساعة الإضافية ومجلس عزيمان يدعو إلى خوصصة التعليم العالي

كود//

كما العادة دارت “كود” دورة ف الجورنالات اليومية ديال  الويكاند (السبت ـ الأحد) 19/20 ماي 2019، وجابت أهم الخبيرات:

الداخلية ضد الساعة الإضافية

نبداو مع جورنال “الصباح” لي جا فيها بأن لوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالوظيفة العمومية، وتحديث الإدارة، توصلت بدراسات من كل القطاعات لإعادة تقييم التوقيت الرسمي في إطار استشارة موسعة فتحتها الحكومة.

وأرجعت مصادر “الصباح التأخر في إنجاز تقييم شامل للتوقيت الرسمي للمملكة، إلى توسيع استشارات الوزارات المعنية، خاصة وزارة الداخلية التي رجحت في مقترحاتها كفة إلغاء ستين دقيقة الإضافية، بالنظر إلى الإكراهات الأمنية المطروحة بسبب خروج المواطنين في وقت مبكر من محلات سكناهم.

وينتظر أن يتم اعتماد هذا التقييم الشامل للحسم في إمكانية تغيير المرسوم من عدمه، بعد جمع الاستشارات الكاملة، التي تضمن شقها الأمني معلومات خطيرة من تضاعف أعداد عمليات النشل، واعتراض سبيل المواطنين خلال ساعات الصباح المظلمة.

مجلس عزيمان يدعو إلى “خوصصة” التعليم العالي

ندوزو لجورنال “المساء” اللي جا فيها أن المجلس الأعلى للتربية والتعليم، يوصي بالمزيد من خوصصة التعليم العالي في تقريره حول التعليم في أفق 2030.

واقترح التقرير توصيات تروم “اعتماد هندسة جديدة للمنظومة، وذلك من خلال تقييم نموذج الجامعات المحدثة في إطار شراكة عام وخاص، لجلعها تعمل على نحو متكامل ولتطوير تناغم وثيق مع الجامعات العمومية، وأيضا تمكين التعليم العالي من تفويض تدبير المؤسسات التابعة لقطاعات أخرى”.

وأضاف التقرير أن التعليم الجامعي المفتوح يشكل حضورا قويا في المنظومة باستقطابه أزيد من 78 في المائة من الطلبة في مختلف الشعب، سواء سنة 2016 أو 2017، مبرزا أن العائدات من الدعم المخصص للبحث لا تتجاوز 10 في المائة في أفضل الحالات، بالإضافة إلى كون الصناديق العمومية تمثل المورد الأساس للجامعة العمومية، وتبلغ نسبتها ما بين 70 و90 في المائة مما يؤثر على قدرة الجامعة على تطوير مواردها المادية ورأسمالها البشري واستقلاليتها.

موضوعات أخرى