احمد الطيب -كود الرباط//

محمد جودار، رئيس مقاطعة ابن امسيك ونائب برلماني وامين عام حزب الاتحاد الدستوري، بان هاد الأيام مشغول بزاف.. ماشي بالبرلمان ولا بالأسئلة الشفوية ولا حتى بالنقاشات حول تعديل القوانين الانتخابية، ولكن بالتحضيرات لمهرجان التبوريدة. مول حزب العود شدها منين ساهلة الدخول السياسي على صهوة الخيل. مول العود داير السياسة بالركوب على العود.

جودار اللي ما محسوب لا فالأغلبية الحكومية لا فالمعارضة البرلمانية، حتى هو باغي  يدير “البوز” بالعود والخيل والمكحلة، عارف بلي الفلكور لي كيستقطب فئات شعبية، فيه غنيمة انتخابية.

جودار سنوات وهو عضو مكتب مجلس النواب، حالف لا يتفارق مع مع نيابة رئيس المجلس كثر من عشر سنين، ولكن للي غريب الحصيلة صفر، لا مقترحات قوانين مهمة، لا أسئلة كتابية فارضا راسها، لا حتى تدخلات كتحمر الوجه وكتعطي اشعاع سياسي له. ولكن ملي جات التبوريدة، بان ناشط وكيتصور مع البسطاء كبار وصفار.

المهرجان طبعا مهم كتراث وثقافة، لكن السؤال اللي كيتطرح: واش المنتخبين خاصهم ديما يبانوا غير فالمواسم والاحتفالات؟ واش الدخول السياسي غادي يتحول عند بعض النواب لمواسم “البندير” و”البارود” عوض الحضور الحقيقي فالمؤسسات وفتح نقاشات حول ضعف المشاركة السياسية وغياب النجاعة وضعف الاطر وتهميش النساء.