وبحسب مقربين من الجندي، فإنه أقدم على ذلك احتجاجا على ما تعرض له من إهانة، فقد قدم شهادة طبية تثبت معاناته مع داء البواسير التي تتطلب منه الراحة لبعض الوقت، لكن أحد رؤسائه في الثكنة التي يشتغل بها بالعيون رفض تلك الشهادة الطبية قائلا له : “واش هذا وقت المرض” مما جعله ينتقل الى أمام مقر قيادة أركان الساقية الحمراء للإحتجاج.

يأتي هذا يوما واحدا على  محاولة أحد شباب العيون تفجير قنينة لغاز البوتان وسط المارة بشارع مزوار، وهو ما بث الهلع في نفوس كل المعاينين للواقعة، وقد بدا الشاب في حالة هستيرية وهو يصرخ مهدّدا الجميع.