گود كازا//

كانت اليوم الأحد بالمقبرة اليهودية بالدار البيضاء جنازة الحقوقي والمعارض المغربي سيون أسيدون، ودازت فـ ظروف مزيانة، واخا بغاو يركبو عليها شي وحدين من العدل والإحسان واليسار، بشعارات خارج النص وكاين فيهم قال ان الراحل مات مقتول بسبب الدعم ديالو للقضية الفلسطينية، واخا المنطق كايقول حضرة أخرى بحكم السن ديالو حيث هو من مواليد 1948 والمسار ديالو الكبير كمناضل دوز الحبس والاختطاف زمان سنوات الرصاص وحتى حاجة ما قدرت تنال منو.

وعرفت الجنازة حضور عائلة سيون أسيدون وصحابو، وايضاً عرفت حضور الإسلاميين والعدل والإحسان واليسار، وقدام المقبرة رفعو شعارات فلسطين وداكشي اللي ديالهم، واخا عائلة الراحل طلبو من قبل أن الجنازة ما يكونش فيها شي حاجة ديال السياسة واللي جا يدعي مع الفقيد ديالهم وصافي، ولكن العدل والإحسان واليسار جاو رفعو شعاراتهم وكايغوتو “سيون اسيدون ضحية مؤامرة، سيون اسيدون مات مقتول، النظام هو المسؤول، الموساد هو المسؤول”، وسبو نتنياهو وسبو بنغيفير زعما هما اللي قتلوه حيث كان مناصر للقضية الفلسطينية وكان ضدّ الصهيونية.

وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء قد أعلن أنه “بتاريخ 11 غشت 2025، تقدم شخصان أمام مصالح الشرطة وأفادا بأن مشغلهما تغيب عن العمل وانقطع الاتصال به هاتفياً. ولما توجها إلى منزله، تعذر عليهما ربط الاتصال به، ولاحظا أن سيارته مركونة أمام باب المنزل”.

وعلى إثر ذلك، أكدت النيابة العامة، انتقال عناصر الشرطة القضائية إلى منزل المعني بالأمر، فتبين أن بابه مقفل. وبعد فتحه بالاستعانة بمختص، تمت معاينة مجموعة من الأدوات بحديقة مسكنه عبارة عن: سلم، ومنشار، ومعول، ومقص، مع وجود بقايا أعشاب مقصوصة وآثار تشذيب على الأشجار.

وداخل الطابق الأرضي، يضيف بلاغ الوكيل العام فكازا، وُجد المعني بالأمر فوق أريكة مغمىً عليه، وتبين أنه لا يزال على قيد الحياة من خلال حركات تنفسه، حيث تم نقله على الفور إلى المستشفى.

كما أشار إلى أنه “بعد إجراء تحريات داخل المنزل ومحيطه، عُثر على مجموعة من أغراضه الشخصية، من بينها هاتفه وزوج نعل عليه آثار عشب، إضافة إلى مفاتيح وحاسوبين محمولين، فضلاً عن مجموعة من الأغراض والكتب الموضوعة بشكل مرتب، دون أن تظهر أي آثار اقتحام أو بعثرة”.

وبالرجوع لشنو وقع فـ الجنازة، فالعدل والإحسان واليسار بقاو كايغوتو قدام المقبرة اليهودية، وتجمهرو قدام بابها رافعين الشعارات وكايدعيو انه تم منعهم من حضىور دفن جثمان سيون اسيدون، ولكن دغيا تحل باب المقبرة وسمح لجميع الحاضرين بالدخول لحضور الجنازة، مع العلم ان السلطات كانت حاضرة بشكل روتيني كيفما كاتكون حاضرة فـ أي جنازة ديال شخصية معروفة ومنتظر يحضر لها عدد مهم من البشر، ودازت الأمور مزيان ودخلو العدل والإحسان واليسار حضرو الصلاة على الراحل بالمقبرة اليهودية والدفن ديالو، وكان من بين الحاضرين ايضاً نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية وكان هو الأمين عام الوحيد من حزب سياسية اللي حضر الجنازة وكانو شي وجوه من مجال حقوق الإنسان بحال عزيز غالي، وكلهم تجنبو يعطيو تصريحات صحفية لوسائل الإعلام.