محمود الركيبي – مكتب العيون //

علم جورنال “كود” بلي الوضع الصحي لأطفال القمر بالعيون كيعرف تدهورا مهولا بسبب عجز جمعية آباء واصدقاء اطفال القمر، عن آداء ما بمذمتها من ديون اتجاه الصيدلية الممونة نتيجة انعدام مصادر تمويل أو دعم، مما اضطرت معه الصيدلية الى وقف توفير الادوية والمستلزمات الطبية الضرورية لاحتواء ومعالجة مضاعفات هذه الحالات.
وقد عبر آباء وأولياء الاطفال من صعوبة هذا الوضع الصحي اللي كينذر بمضاعفات كارثية على الصحة العضوية والنفسية للحالات المصابة، خاصة مع ارتفاع نسب الخطورة للإصابة بسرطانات الجلد وشبكة العيون بسبب عدم استعمال المراهم والقطرات لأسابيع طويلة.

كما دقت الجمعية الوصية ناقوس الخطر ونداء استغاثة بسبب هذا الوضع الخطير الذي يهدد صحة وحياة هؤلاء الاطفال وانعكاساته السلبية على أسرهم وعائلاتهم سيما أن الكثير منهم محدودة الدخل ولا تتوفر على التغطية الصحية، ناهيك عن ان هذه الادوية غير مشمولة بسلة الأدوية التي يتم تغطية تكاليفها.

وفينفس الوقت كتعاني الجمعية والاطفال المتمدرسين من صعوبات فالنقل المدرسي لاشكالات متعلقة بانتهاء صلاحية الورقة الرمادية الخاصة بسيارة الجمعية نتيجة تراكم ديون الضريبة السنوية على السيارات، مما حرم الجمعية من الدعم الخاص بالمحروقات وأتعاب السائق.

مصادر “كود” قالت بلي الجمعية الوحيدة فالعيون المهتمة بحالات أطفال اللمر، ولات كتعاني من وضع مالي صعيب نتيجة تراكم ديون المقر والمنظفة والمساعد الاداري، مما يهدد باستمرار تقديم خدماتها للفئة المستهدفة وإغلاقها بشكل نهائي الى بقى الوضع كما هو الشيء الذي ستكون له تداعيات وخيمة على هذه الفئة.

دابا كتطرح تساؤلات فين مؤسسات الدولة لي كتدعم جمعيات المرقة الفارغة المحتوى، وكتخلي بحال هادالجمعيات لي خدامين فتيران وكيقدمو رسالة إنسانية وعنهدهم مسؤوليات وخيمة.