كود: دار بوعزة//
عرفت جماعة دار بوعزة، اليوم الجمعة 9 دجنبر، محطة سياسية جديدة بانتخاب رئيس جديد للجماعة، وذلك بعد استقالة الرئيسة السابقة زينب التازي عن حزب الأصالة والمعاصرة، اللي فضلات تخرج من سباق التسيير فواحد المرحلة اللي كتعرف فيها الجماعة تحديات كبيرة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم اليوم التصويت على عبد الله بنهنية، المنتمي لحزب الاتحاد الدستوري، رئيسا جديدا لجماعة دار بوعزة، ليكون بذلك ثالث رئيس يتعاقب على رئاسة الجماعة خلال هاد الولاية الانتدابية، بعد الرئيس السابق الراحل هشام غفير، اللي كان تعزل بقرار قضائي، ومن بعدو زينب التازي اللي قدمات استقالتها.
انتخاب بنهنية جا فواحد السياق دقيق، كيتسم بكثرة الانتظارات ديال الساكنة، خاصة فيما يتعلق بالبنية التحتية، والتنظيم العمراني، والخدمات الأساسية، اللي ولات كتشكل ضغط كبير على المجلس الجماعي بسبب التوسع العمراني السريع اللي عرفاتو دار بوعزة فالسنين الأخيرة.
وبخصوص تشكيلة المكتب المسير، فجاءت على الشكل التالي:
الرئيس: عبد الله بنهنية
النائب الأول: علي الزيوي
النائب الثاني: عبد السلام الحمداشي
النائب الثالث: حسن الفرقي
النائب الرابع: عبد الله حمدي
النائب الخامس: نجيب سعودي
النائبة السادسة: هند الجوامعي
النائبة السابعة: شيماء البعمري
هاد التشكيلة الجديدة كتعكس محاولة إعادة ترتيب البيت الداخلي للمجلس، وفتح صفحة جديدة فالتسيير المحلي، وسط ترقب كبير من طرف الرأي العام المحلي لمعرفة واش الرئيس الجديد غادي يقدر يجاوب على مطالب الساكنة، ويدبر المرحلة المقبلة بحكمة ويخرج الجماعة من حالة عدم الاستقرار اللي طبعاتها مؤخرا.
انتخاب عبد الله بنهنية، المنتمي لحزب الاتحاد الدستوري، رئيسا لجماعة دار بوعزة، جا بعد الحصول ديالو على 21 صوتا، مقابل 16 صوتا لمنافسه الميلودي مشكور عن حزب الأصالة والمعاصرة، فيما اختار عضوان عن حزب العدالة والتنمية الامتناع عن التصويت. السؤال المطروح دابا واش عبد الله بنهنية غادي ينجح فربح رهان التسيير وتحقيق تنمية حقيقية فدار بوعزة، ولا غادي تبقى الجماعة كتعيش على وقع التغييرات والاضطرابات؟