الوالي الزاز -كود- العيون///

[email protected]

قال المندوب الروسي، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي حول الصحراء، المنعقدة حاليا، أن امتناع بلاده عن التصويت على مشروع قرار مجلس الأمن الذي أعدته الولايات المتحدة الأمريكية نتيجة لعدم الأخذ بالملاحظات المقدمة لها.

وأفاد المندوب الروسي، أن الملاحظات المختلفة المقدمة بما في ذلك التي تستند إلى التسوية لم تؤخذ بعين الاعتبار، وبالتي فإن مشروع القرار المعروض اليوم لا يعكس الوضع الحقيقي على الأرض، مردفا أنه لن يساعد أيضا، في دعم جهود المبعوث الشخصي ستافان دي ميستورا لاستئناف العملية السياسية بين المغرب وجبهة البوليساريو قصد الوصول لحل مقبول لدى الأطراف.

وتابع المندوب الروسي: “منذ 2018 شاهدنا تعديل القرارات التي تم تعديلها بطريقة تلحق الأذى بالمقاربة المنحازة في نزاع الصحراء الغربية”، مشيرا: “ثمة صياغة غير واضحة فيها ما يؤدي إلى التساؤل وهذه الصياغة تتعلق بالتسوية في الصحراء الغربية والإشارات المختلفة في شكل المائدة المستديرة التي لم تعد موجودة الآن، وهذا الشكل يحد من جهود المبعوث الشخصي، لم ندعم هذه المقاربة سابقا ولن ندعمها اليوم، وبالتالي فإننا نؤكد موقفنا الثابت المتعلق بعملية تسوية نزاع الصحراء الغربية، ونحن نؤيد موقفا متوازنا غير منحاز”.

وتسترسل: “ندعم مفاوضات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو. كعضو في مجلس الأمن وكعضو في مجموعة أصدقاء الصحراء الغربية مازلنا نتواصل مع كافة الأطراف المعنية ونعمل مع المغرب والجزائر وجبهة البوليساريو وموريتانيا وندعو كافة الأطراف إلى الامتناع عن أية تحركات أحادية الجانب قد تُعقد استئناف الحوار السياسي المرك، فالصياغة النهائية للتسوية يجب أن تستند إلى حل مقبول لدى الأطراف لتيسير التسوية السياسية للمسألة فيما يتعلق بالنزاع وبما يناسب المغرب وجبهة البوليساريو وما يساعد ساكنة الصحراء الغربية في تقرير المصير بحسب مواثيق الأمم المتحدة”.

وختم: “في الأخير نشير إلى أن موقفنا اليوم يعكس تقييمنا العمل الذي اطلع به صاحب القلم-الولايات المتحدة-، ومن جديد لدينا شكوك فيما يتعلق بجهود حامل القلم في مجلس الأمن فيما يتعلق بآداء مهمت، وفي الوقت ذاته ندعم مينورسو التي تؤدي دورا أساسيا في تحقيق الاستقرار وتوفير الظروف الملائمة على الأرض لاستئناف الحوار بين المغرب والبوليساريو ولتحقيق تقدم في عملية السلام وندعم أيضا رئيس البعثة ألكسندر إيفانكو”.