الوالي الزاز -كود- العيون////

[email protected]

أسدل الستار على الجلسة المغلقة الاولى المخصصة لنزاع الصحراء بمجلس الأمن الدولي، مساء اليوم الجمعة الموافق لتاريخ 11 أكتوبر 2024، تحت الرئاسة الشهرية لسويسرا.

وناقش مجلس الأمن الدولي نزاع الصحراء من زاويته التقنية من خلال جلسته المخصصة للقوات المساهمة في بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “مينورسو” TCC، بحضور ممثلي الدول وأعضاء مجلس الأمن الدولي، حيث إستمع المجتمعون لإحاطتين حول النزاع في الصحراء، ولاسيما الشق المعني بدور بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “مينورسو” والإكراهات والتحديات التي تواجهها في سبيل المهمة الموكولة لها والمتعلقة بمراقبة إتفاق وقف إطلاق النار.

وأجمع المحتمعون خلال الجلسة المغلقة على أهمية مهمة بعثة “مينورسو” في حفظ أمن وإستقرار المنطقة، وكذا تشجيعها لمواصلة ذلك الدور الذي يساهم في تيسير جهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لنزاع الصحراء، ستافان دي ميستورا، ومنحه بيئة سليمة وملائمة من أجل العمل على إعادة إحياء العملية السياسية للنزاع.

ولفت المجتمعون خلال الجلسة النظر إلى ضرورة توفير الدعم الكامل لبعثة “مينورسو” وعناصر سواء ماديا من خلال العمل على تجاوز الإكراهات المطروحة فيما يخص محدودية الميزانية، وكذا تأمين الدعم اللوجستي لها، معربين عن تقديرهم للجهود التي يبذلها رئيس البعثة الروسي ألكسندر إيفانكو وقائد قوات البعثة فخر الإحسان، وكذا عناصرها من أجل ضمان الإستقرار في المنطقة وتنفيذ ولايتها على أكمل وجه.

ومن جانب آخر، أكد المجتمعون دعمهم للجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي للنزاع، ستافان دي ميستورا، من أجل خلق دينامية في العملية السياسية للنزاع وإعادة إطلاقها، وكذا الأطراف المعنية بالإنخراط بإيجابية وجدية فيها للبحث عن حل عادل ودائم ومقبول للنزاع، بالإضافة للدعوة للإمتناع عن أي تصعيد في المنطقة.