كود ـ المحمدية//

عاشت ساكنة جماعة بني يخلف بإقليم المحمدية، فجر اليوم الأحد 21 دجنبر الجاري، على وقع جريمة قتل بشعة خلات صدمة كبيرة وسط السكان، بعدما تم العثور على سيدة خمسينية جثة هامدة فواحد الحقل مجاور لدوار البراهمة شرقاوة، فظروف كتوصف بالخطيرة.

الضحية، وهي سيدة مطلقة وما عندهاش أولاد، كانت معروفة وسط عائلتها برعايتها لوالدتها اللي هي طريحة الفراش، حيث كانت مقابلاها وما كتفارقهاش. غير أن اختفاءها المفاجئ ليلة السبت حوالي الساعة الثامنة، خلق حالة قلق وسط الأسرة، خصوصا أن هاد الغياب ماشي من عادتها، الشي اللي خلا العائلة تخبر عناصر الدرك الملكي.

وبمجرد التوصل بالإشعار، تحركات عناصر الدرك وفتحات بحث فالموضوع، وانتقلات لدوار البراهمة شرقاوة، ودارو عملية تمشيط واسعة بمحيط المنطقة.

وبالاعتماد على الخبرة التقنية والعلمية وتتبع مسار هاتف الضحية، تم العثور على جثتها مرمية فواحد الحقل، وهي مجردة من الملابس، وعليها آثار واضحة ديال الضرب والجرح والتعذيب باستعمال أدوات حادة، مع وجود شبهة اعتداء جنسي.

وخلال هاد الأجواء المؤلمة، وبحضور عدد كبير من سكان الدوار، دارت الضابطة القضائية، والجدارمية ديال مركز التشخيص القضائي، الإجراءات القانونية اللازمة، قبل ما يتم نقل جثمان الضحية لمستودع الأموات بالمحمدية، قصد إخضاعه للتشريح الطبي، تحت إشراف النيابة العامة، لمعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة وكشف كل الملابسات.

وما هي إلا ساعات قليلة حتى تمكنات عناصر الدرك من فك لغز الجريمة، حيث قاد البحث الدقيق والمعمق، المعتمد على الأدلة التقنية والعلمية، إلى تحديد هوية المشتبه فيه، وهو شاب فالثلاثينات من عمره. هاد الأخير تمت محاصرته وهو مازال ناعس فدار العائلة بمنطقة المجدبة، وملابسو كانت ملطخة بالدماء.

وتم اقتياد المشتبه فيه لمركز الدرك الملكي ببني يخلف، حيث وُضع تحت تدابير الحراسة النظرية، من أجل تعميق البحث معاه، ومعرفة دوافع وأسباب ارتكاب هاد الجريمة البشعة، تحت إشراف النيابة العامة، فانتظار تقديمه أمام أنظار العدالة باش تقول كلمتها فهاد الملف.