أكد أعضاء من حركة 20 فبراير لـ”كود” أن قاتل كمال الحساني، الكاتب العام لفرع الجمعية الوطنية لحملة الشواهد المعطلين، معروف بانتمائه لما يسميه أعضاء الحركة بـ”البلطجية”. الأخير سبق له، حسب نفس المصادر، أن هدد أعضاء في حركة 20 فبراير ببني بوعياش مرارا بالتصفية الجسدية، شأنه في ذلك شأن العديد من أعضاء حركة “الشباب
الملكي” الذين دأبوا على بث فيديوهات يظهرون فيها وهم بصدد تهديد أعضاء حركة 20 فبراير بالقتل.
حركة الشباب الملكي بدأت خجولة جدا في أول مسيرة لحركة 20 فبراير قبل 8 أشهر، قبل أن يتكاثر أعضاؤها ويواظبوا على الاعتداء على شباب 20 فبراير في الشارع العام على مرأى ومسمع رجال الأمن، بل وبحضور والي أمن العاصمة الرباط كما حدث يوم الاعتداء على أسامة الخلفي ومنتصر الساخي، أعضاء الحركة، وسط شارع محمد الخامس بالعاصمة أثناء احتفال حركة الشباب الملكي بالخطاب الملكي ليوم 17 يونيو الماضي. المرة الوحيدة التي تدخل فيها وزير الداخلية ليعلن فتح تحقيق حول ما يقوم به أعضاء “الجناح الحربي” لحركة “الشباب الملكي”، كانت حينما حاول هؤلاء اقتحام مقر جريدة أخبار اليوم بالدار البيضاء قبل بضعة أسابيع، دون أن يعلن أي شيء عن سير التحقيق وما إذا أسفر عن متابعات في حق المتهمين.
بعد ذلك تواترت الاعتداءات على شباب الحركة خلال المسيرات التي تنظمها في مدن مختلفة دون إجراء أية متابعة أو فتح أي تحقيق قضائي، أقصى ما كانت تقوم به قوات الأمن هو تشكيل حواجز بشرية تعزل مسيرات حركة 20 فبراير عن جموع الشباب الملكي، دون أن يضمن ذلك سلامة أعضاء الحركة الذين تعرض بعضهم للضرب بواسطة عصي كهربائية يحملها شباب من “الجناح الحربي” لحركة “الشباب الملكي”. أما أغرب ما بلغه تواطؤ رجال الأمن مع أعضاء هذا “الجناح الحربي” فسجل حينما طارد هؤلاء مصابين من حركة 20 فبراير إلى داخل مستعجلات مستشفى ابن سينا بالرباط وانهالوا عليهم ضربا أمام أنظار عناصر الشرطة يوم ليلة التصويت على الدستور الجديد.