كود – The Times of Israel//
كشفات الصحافة الإسرائيلية على واحد التطور عسكري وقع فالمغرب، ملي راجت الهضرة على تفعيل منظومة دفاع جوي إسرائيلية متقدمة، هاد الخطوة عندها دلالات أمنية وسياسية كتفوت حدود المملكة إلا كانت بصح، فانتظار صدور بلاغ رسمي كيأكد او كينفي هاد المستجد لي علنات عليه الصحافة العبرية.
صحيفة The Times of Israel فمقال رأي تحليلي تنشر الاحد قالت باللي أجهزة الاستشعار الفضائية رصدات التوقيع الإلكتروني لتشغيل منظومة Barak MX وسط التراب المغربي، الشي اللي كيعني دخول وحدة من أكثر منظومات الدفاع الجوي تطور للخدمة في شمال إفريقيا.
حسب نفس المقال، هاد المنظومة ماشي غير صفقة سلاح، ولكن كتعتبر “تغيير في فيزياء المعركة” لقدرتها على التعامل مع الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة بعيدة المدى، فالوقت اللي ولات فيه هاد الوسائل أداة أساسية فالحروب بالوكالة والصراعات غير النظامية.
التحليل أكد باللي هاد التطور جا فواحد السياق إقليمي معقد، خصوصاً مع التهديدات غير التقليدية فمناطق الساحل والصحراء، والخوف من استعمال الطائرات المسيّرة (الدرونات) من طرف جماعات مسلحة قريبة من الحدود المغربية. هاد الشي كيبين علاش المغرب سرّع فتعزيز الدفاعات الجوية ديالو.
واللي شد الانتباه أكثر، حسب المقال، هو أن المغرب ما وقفش غير على تقوية الدفاع، ولكن دخل حتى مرحلة التصنيع العسكري، من خلال إنشاء مصنع إسرائيلي للطائرات المسيّرة فوق التراب المغربي. هاد الشي كيبين باللي الرباط ولات كتسعى تكون منصة صناعية دفاعية إقليمية، ماشي غير مستهلكة للتكنولوجيا.
فالخلاصة، التقرير كيقول باللي اتفاقيات أبراهام، من بعد خمس سنين على بدايتها، ولات ماشي غير إطار سياسي، ولكن بنية أمنية عملية كتتمدد من الشرق الأوسط حتى للواجهة الأطلسية ديال إفريقيا، وكيعتبر باللي “درع الصحراء” المغربي ولى واحد من الأعمدة الأساسية ديال هاد النظام الجديد.
https://blogs.timesofisrael.com/iron-dome-of-the-desert-morocco-just-activated-israels-shield