عمر المزين – كود////
كتدخل مدينة جرادة مرحلة مفصلية فالتاريخ الاقتصادي ديالها، مع التحضير لإطلاق أول طلب لإبداء الاهتمام فالقطاع المعدني فمطلع أبريل 2026، فإطار تفعيل خارطة الطريق اللي تصادقات عام 2025، واللي الهدف ديالها هو إعادة هيكلة النشاط المنجمي بالإقليم حتى لـ2030.
هاد التحول كييجي من بعد سنوات طويلة كانت جرادة مرتبطة فيها بالفحم الحجري، ومن بعد وقع فراغ تنظيمي دام تقريباً ربع قرن، وانتشرت خلالو أنشطة الاستغلال العشوائي داخل الآبار التقليدية، واللي كانت كتخلف مخاطر كبيرة وحوادث مميتة. دابا السلطات باغية تسالي مع هاد المرحلة وتبني نموذج جديد مبني على التقنين، السلامة، والاستثمار المنظم.
أول خطوة فهاد المسار هي فتح باب التنافس قدّام شركات منجمية غادي تخرج من تعاونيات محلية، عبر منح رخص البحث فمناطق محددة، باش يتم إدماج هاد الفاعلين فاقتصاد منظم. وحتى من بعد، غادي يكون عند هاد الشركات إمكانية توسع النشاط ديالها لمواد معدنية أخرى على الصعيد الوطني.
هاد الورش كيرتكز كذلك على تأهيل الإطار القانوني وفق القانون 33.13 ديال المناجم، مع تشديد المراقبة وتتبع عمليات الاستغلال، باش تكون المسؤوليات واضحة وتتحسن شروط السلامة فالمواقع المنجمية.
وبالموازاة مع هاد الشي، كاين توجه لتحديث القطاع عبر الرقمنة، خصوصاً من خلال منصة “Fa7m.ma” اللي غادي تربط المنتجين بالمشترين وتعزز الشفافية وتنظم السوق.
وهاد الورش غير البداية، حيث كاينين أوراش أخرى مهيكلة جاية فخارطة الطريق، واللي كتعكس توجه لإعادة بناء القطاع المنجمي بجرادة على أسس حديثة.
زبهذا المسار، كتراهن جرادة على طي صفحة الاستغلال العشوائي وفتح آفاق جديدة مبنية على الاستثمار المنظم، خلق فرص الشغل، وضمان استدامة الموارد، باش يتبدل الوجه الاقتصادي ديال المدينة بشكل آمن ومتوازن.