الرئيسية > آش واقع > جراح الأوعية الدموية المعزوزي لـ”كود”: خاص إعطاء حوادث السكتة الدماغية بالمغرب الاهتمام لي كتستحق فظل احتكار كورونا مجموعة من الجهود الطبية
28/10/2020 10:30 آش واقع

جراح الأوعية الدموية المعزوزي لـ”كود”: خاص إعطاء حوادث السكتة الدماغية بالمغرب الاهتمام لي كتستحق فظل احتكار كورونا مجموعة من الجهود الطبية

جراح الأوعية الدموية المعزوزي لـ”كود”: خاص إعطاء حوادث السكتة الدماغية بالمغرب الاهتمام لي كتستحق فظل احتكار كورونا مجموعة من الجهود الطبية

أنس العمري ـ كود//

أكد الدكتور المهدي المعزوزي، جراح الأوعية الدموية، أن حالات السكتة الدماغية يتعين منحها الاهتمام الذي تستحقه بالنظر لإضفاء الطابع الغربي على مجتمعنا المغربي، وظهور تهديدات صحية جديدة مثل فيروس (كوفيد 19) الذي احتكر مجموعة من الجهود وما زال يسهم في حجب هذا المرض الذي يصيب بوحشية العضو الأكثر أهمية في جسدنا.

وقال الدكتور المهدي المعزوزي، في تصريح ل «كود»، إن «حادثة السكتة الدماغية تعتبر السبب الأول للإعاقة وللوفاة في البلدان الغربية، إذ في فرنسا تبلغ كل سنة 150.000 حالة، أي ما يعادل حالة واحدة كل أربعين دقيقة، 20 في المائة منهم يفارقون الحياة في الشهر الموالي، ويحتفظ ثلاث أرباع من بين الناجين بمضاعفات نهائية، فيما بالمغرب، حيث لسنا بعيدين عن هذا الخطر مع افتراض أن الكثافة الديموغرافية متساوية، لا نتوفر إلى حدود اليوم على أي إحصاء سكاني في هذا الصدد، وذلك على الرغم من التهديد الذي يمثله هذا البلاء في بلدنا كما في الخارج».

وأشار جراح الأوعية الدموية إلى أن هذا المرض يعد حادثا حادا يهدد إلى حد ما جزءا كبيرا من الدماغ، وذلك جراء انتقال جزء من صفيحة التصلب الشرياني، أو جلطة دموية أو نتيجة حدوث نزيف، مضيفا أنه عند حدوث السكتة الدماغية يمكن تبني مجموعة من التدخلات العلاجية وذلك حسب خطورة الجدول السريري وتطوره.

لكن، يضيف الدكتور المعزوزي، من الجلي أن التدخل السريع يلعب لوحده دورا حاسما في نجاة المريض وكذا في المضاعفات المستقبلية التي قد تظهر عليه، إذ يمكن لكل دقيقة ضائعة أن تساهم في فقدان إلى حدود مليوني خلية عصبية!.

وزاد مفصلا بشأن نوعية التدخلات المعتمدة في مثل هذه الحالات بالقول «يمكن تنفيذ انحلال الخثرة أو الانحلال الكيميائي للجلطة خلال أربع ساعات الأولى. وهذه التقنية العلاجية قريبة من تلك المطبقة في حالة احتشاء عضلة القلب التي تعتبر هي الأخرى عملية مستعجلة خلال الساعات الأولى. وتوجد تقنية أخرى هي شفط الخثار التي يمكن تطبيقها خلال 24 ساعة إلى 48 ساعة الأولى. لكن هناك المزيد، وهي الوقاية. لأن حادثة السكتة الدماغية قاتل لا يقتل دون سابق إنذار أو على الأقل ينذر في غالب الأحيان. فهو يصيب ضحيته بعد أن يخطرها، أحيانا مرة وحيدة، أو مرتين، بل وثلاثا؛ ويصيب بعد حدوث علامات منذرة، تكون حاضرة، في غالب الأحيان، في 25 في المائة من الحالات».

وأوضح أن إعادة التأهيل تعد أمرا أساسيا في جميع مراحل هذا النوع من الحوادث الصحية، مهما كانت العواقب أو التقنية الطبية أو الجراحية المعتمدة، وتتطلب تعاونا وثيقا بين الطاقم الطبي وشبه الطبي، وفريق العلاج الطبيعي، إلخ.

وأكد أن التدخل يبدأ بالتشخيص المبكر بواسطة فريق عمل مختص في المجال، ولكن، أيضا وقبل كل شيء. من خلال توعية المريض وأسرته بخطورة حالته، خصوصا في حالة النوبة الإقفارية العابرة المنذرة.

وفي بلادنا، يضيف جراح الأوعية الدموية، «ينبغي أن يكون التدخل قبل أي شيء وقائيا. إذ يجب أن تشمل حادثة السكتة الدماغية والنوبة الإقفارية العابرة، حملة توعية سمعية بصرية مكثفة متكررة ومقنعة بشكل كاف. ويمكن تسهيل الإنذار ونقل المريض بموجب اتفاقية مع مصلحة المساعدة الطبية المستعجلة (SAMU)، وفرق الإطفاء وكافة أجهزة التدخل التي تتوفر عليها البلاد»، مؤكدا أن التعرف على العلامات التي من شأنها أن تنقذ المريض، يعني الاعتراف بالعلامات التي ينبغي أن تنبه وتحذر أيضا عاملي الاتصال في مصلحة المساعدة الطبية المستعجلة (المناوبون) المعلومين والمنتدبين بصفة صحيحة لاتخاذ القرار اللازم مع توجيه المرضى نحو المؤسسات والأخصائيين المناسبين، تبقى مهمة شاقة، لكن ثمنها الوقائي كبير لكونها تنقذ ملايين المرضى كل سنة من الموت أو من الإعاقة الشديدة.

موضوعات أخرى

02/12/2020 19:30

شوهة وصافي. مظاهرة البوليساريو فبروكسيل فشلات. شاركو فيها 20 واحد من عائلة وحدة وممثلهم بشرايا واليسار الراديكالي اللي كيعاونهم غبر ولمغاربة دارو عقلهم وخلاوهم بوحدهم