الرئيسية > آش واقع > جرائم الدزاير فحق الصحراويين. نائبة أوروبية كطالب المفوضية بفتح تحقيق وها الدواسا الثمانية لي عندها
08/07/2020 23:30 آش واقع

جرائم الدزاير فحق الصحراويين. نائبة أوروبية كطالب المفوضية بفتح تحقيق وها الدواسا الثمانية لي عندها

جرائم الدزاير فحق الصحراويين. نائبة أوروبية كطالب المفوضية بفتح تحقيق وها الدواسا الثمانية لي عندها

الوالي الزاز -كود- العيون ////

[email protected]

لفتت النائبة الإيطالية بالبرلمان الأوروبي، سيلفيا ساردون، أنظار المفوضية الأوروبي للإنتهاكات الجسيمة في حقوق الإنسان وعمليات التقتيل الممنهجة تلك المرتكبة من لدن الدولة الجزائري في حق الصحراويين في مخيمات تندوف.

وطالبت البرلمانية الإيطالية، سيلفيا ساردون، مفوضية الإتحاد الأوروبي في سؤال لها بوجوب فتح تحقيق مستعجل بخصوص ممارسات الجزائر ضد المدنيين الصحراويين بمخيمات تندوف، وإستخدام جيشها الرصاص الحي في تصفيتهم جسديا خارج إطار القانون.

وتتوفر النائبة البرلمانية على ثماني ملفات ثقيلة لضحايا مدنيين صحراويين تم إغتيالهم بطرق وحشية منذ سنة 2014 من طرف الجيش الجزائري، دون أن تكلف الجزائر نفسها عناء إتباع المساطر القانونية وفتح تحقيق بعمليات التصفية وتماديها في محاولة لتستر عليها من خلال عدم تسليم جثامينهم إلى ذويهم لتشييعهم، إذ يعد الإجراء إنتهاكا جديدا لإلتزامها أمام المنتظم الدولي بحماية الحق في الحياة وحريات التنقل والتعبير التي أرستها اتفاقية الأمم المتحدة المتعلقة بوضع اللاجئين.

وإستحضرت النائبة البرلمانية واقعة أبريل الماضي، عندما هاجم الجيش الجزائري بالرصاص الحي شخصين كانا بصدد التنقل بين مخيمي “الداخلة” و “الرابوني”، ما أسفر عن إصابة اثنين منهم بجروح خطيرة، ويتعلق الأمر بيحظيه ولد خطري والحسين ولد المهدي في حين تم اعتقال ستة آخرين.

وطبقا للسؤال الموجه من لدن النائبة الأوروبية سيلفيا ساردون، فقد عمدت السلطات الجزائرية على الضغط على عائلة الضحايا وترهيبها في سبيل التراجع عن عن تقديم شكاية في الموضوع إلى المفوضية السامية لغوث اللاجئين أو أمام القضاء لمتابعة المسؤولين العسكريين الجزائريين المتورطين في هذه الجريمة، حيث جرى مقايضة تنازلهم بإطلاق سراح الصحراويين الستة الآخرين المعتقلين من طرف الجيش الجزائري، محذرة من خطورة التجاوزات التي تقوم بها الجزائر بالتزامن وتفشي وباء كورونا ومحاولتها جعلها مظلة للتغطية على جرائم أخرى.

ويذكر أن الضحايا الثمان الذي تتوفر على ملفاتهم النائبة الأوروبية تعود لضحايا تمت تصفيتهم بدم بارد، ويتعلق الأمر بيسلم أحمدوها خندود، الذي قتل بتاريخ 01 غشت 2019، رميا بالرصاص في منطقة “زيرات” 150 كلم جنوب-شرق مخيم الداخلة و تم دفنه في عين المكان دون إشعار عائلته، ثم لمام ولد الغزواني، تم تصفيته بتاريخ 17 يناير 2019 بمكان يدعى “زبيرا” في منطقة “أم العسل”‘ بالجنوب الجزائري، فضلا عن لارباس عبد الرحمان ايحظيه، قتل بتاريخ 23 يونيو 2018 رميا بالرصاص على يد الجيش الجزائري في منطقة “طلحة محمد لعبيد”، 40 كلم شمال تندوف، وكذا علي مخشوني، أردي قتيلا يوم 08 يونيو 2018 بالرصاص الحي من طرف عناصر من الجيش الجزائري بضواحي تندوف، وحفظ الله عبدو أحمد بيبوط، توفي ليلة الأربعاء 04 مايو 2017 متأثرا بجراحه بعد أن أطلقت النار عليه دورية عسكرية جزائرية،  50 كلم جنوب “مخيم الداخلة”، على مقربة من الحدود الجزائرية-الموريتانية، بالإضافة لبارا محمد إبراهيم، قتل في 28 فبراير 2017 على إثر إصابته بالرصاص الحي من طرف دورية من الجيش الجزائري ، عندما كان يتنقل بسيارته في مكان يدعى “واد مهية”، 12 كلم شرق تندوف.

وينضاف لهؤلاء خطري حمادة خندود، قتل في 05 يناير 2014 في منطقة “وديات توطرات”، على مقربة من الحدود الجزائرية-الموريتانية، من طرف جنود جزائريين، أطلقوا النار عليه عندما كان متوجها إلى هذا البلد الأخير لممارسة أنشطته التجارية، ومحمد عليان أبيه، قتل رميا بالرصاص من طرف عناصر الجيش الجزائري، بتاريخ 05 يناير2014، في منطقة “وديات توطرات”، على مقربة من الحدود الجزائرية-الموريتانية، عندما كن رفقة خطري حمادة خندود سالف الذكر دون أن يتم القيام بأي محاولة لإسعافهما.

موضوعات أخرى

14/08/2020 09:14

المغرب لعب دور فهاد العلاقات الاماراتية الاسرائيلية. نسيب ترامب وكبير مستشاريه تلاقى بمحمد بن زايد فالمغرب هادي عام. دابا واش الرباط غادية تكون هي الثانية بعد ابو ظبي وتفتح سفارتها فتل ابيب؟

14/08/2020 08:00

صحاب الدياليز كيعانيو مع كورونا.. شي مراكز دالتصفية كتتهرب من استقبالهم وكيلقاو صعوبة فولوج الخدمات الصحية.. والمرابط لـ”كود” : هذ الفئة عندها أولوية فالكشوفات على الفيروس.. واللي مصاب كيستفد من العلاج منعزل على لخرين