محمد سقراط-كود///
طفلة نواحي تيفلت تعرضات للاغتصاب لمدة طويلة من طرف تلاتة دالرجال جيرانها نتج عنه حمل، عطاهم القضاء عامين دالحبس في الابتدائية حتى تشهرات القضية ونددو الجمعيات وناضت روينة في مواقع التواصل وتشوهنا في العالم عاد عطاوهم عشرة في الاستيناف، طفلة عندها ستة سنوات جارهم عور مكيشوفش اعتدى عليها جنسيا عطاوه ربعسنين، في نفس المحكمة تحكم على شيباني غتاصب جوج طفلات وحدة عندها ستة سنين والتانية عندها عشر سنين عطاوه تمنستين، وكاين أطنان ديال هاد الأحكام المخففة لمغتصبي الأطفال، أنا شفت عدد كبير منهم في الحبس عندهم عامين حتى لتلات سنوات، واحد كان مغتاصب بنت خاو عطاوه تلاتة، في المقابل وحدين عطاو لطفل يشرب بيرة عطاوهم ربعسنين، كون غتاصبوه مايشدوش هاد الحكم.
تعطي لطفل بيرة معندو حتى ضرر على صحتو او عقلو، تعطيها ليه ديما كيولي عندو ضرر وكتساهم في أنه يولي عرضة للإدمان، وهاد القضية مجرمة في أغلب دول العالم، وفي العالم المتقدم كيتدخلوا الشؤون الاجتماعية وكيحيدو ليك الدري لأن الطفل ديال الدولة ماشي ديال واليديه وهي لي مسؤولة عليه، في المغرب داو المعيل والدار كلها للحبس، وهاذ دري غادي يكبر كيحيد التمن في قاعة الزيارة، داكشي لي دارو داك الناس انتهاك للطفولة ولكن الحكم راه لا يتماشى مع أحكام مغتصبي الأطفال، علما أن الفعلين بيناتهم فرق كبير، إلى كانوا الأطفال مهمين لهاد الدرجة، إذن خاص الأحكام على مغتصبيهم توصل لعشرين وتلاتين عام ومؤبد في حالة تعدد الضحايا، ماشي يتساوى الاغتصاب مع هاك شرب بيرة.
في الحومة عندنا كان واحد الطفل مشرد كيبات في الزنقة كيشم السليسيون ومرة مرة كيصدعنا، هاد الطفل كان الأب ديالو غتاصب ختو الصغيرة وتشد وعطاوه شي عشر سنين، الموشكيل الأب كان هو المعيل فاش تشد تشردات الأسرة وخرجات الأم والطفلة الضحية وخوها للزنقة وولاو عرضة للاعتداءات بشتى أنواعها من طرف الغادي والبادي، هاد الطفل بدى كيشفر وكيدير جرائم صغيرة وغادي في طريق الحبس، وكذلك الأسرة كلها تدمرات، أييه باه بيدوفيل مغتصب خاصو كثر من عشر سنين، ولكن الدولة خاصها ترعى دوك الأطفال ومنهم الضحية، حنا حاليا كاين غير الأحكام الحبسية والأرقام، ولكن الضحايا كتزيد تقواد ليهم، طفل كانوا كيضحكو معاه ضحك كي لخرى وماصالحش إييه يتعاقبو دوك الناس، ولكن الطفل خاصو رعاية من بعد ماتدخل المعيل ديالو للحبس على قضية يمكن بكون فيها احكام أخرى، بحال لي كاين في الدول المحترمة من العالم.