أنس العمري///
معطيات جديدة ظهرت بخصوص قضية المحجوزات التي قيل إنه جرى ضبطها من طرف فصيل طلابي بالحرم الجامعي ظهر المهراز، في أعقاب مباشرته لحملات تطهيرية داخل هذا الفضاء التعليمي.
ولاية أمن فاس أكدت، في بيان لها، أن الأبحاث والتحريات التي باشرتها في الموضوع، كشفت أن الأمر يتعلق بشخص معروف بسوابقه القضائية العديدة في مجال ترويج المخدرات كان يغطي عن أنشطته الإجرامية عن طريق استعمال عربة مجرورة يعرض فيها بعض المأكولات بمحيط وداخل الحي الجامعي، بتواطؤ مع بعض الطلبة الذين كانوا يستفيدون من مقابل مالي أسبوعي للتغاضي عن ترويجه للمخدرات، أو تسهيلات في أداء مقابل تلك الممنوعات.
وأضاف المصدر نفسه أن التحريات التي باشرتها الشرطة القضائية، فور نشر تلك الأخبار، بينت أن الأشخاص المتواطئين عرّضوا مروج المخدرات المذكور لاعتداء جسدي داخل الحرم الجامعي، بعدما رفض تمكينهم من مبالغ مالية، كما قاموا بعرض بعض الضبطيات الممنوعة التي كان يخفيها في بناية مهجورة كانت تستغل سابقا كمرفق داخلي تابع للحي الجامعي، مع تداول صورها فيما بينهم عبر تطبيق “الواتساب”.
واعتبارا لكون هذه الأفعال لا تشكل نهائيا “حملة تطهيرية لمكافحة المخدرات” كما روج لذلك، وإنما تواطئا واشتراكا في أفعال إجرامية، بادرت مصالح الأمن، حسب المصدر ذاته، بفتح بحث قضائي أسفر عن تشخيص هوية المشتبه فيهم الذين قاموا بارتكاب تلك الأفعال الإجرامية، ويجري حاليا البحث لإيقافهم رفقة المشتبه به المتورط في الاتجار في المخدرات.
وأشار المصر إلى أن مصالح الأمن بمدينة فاس تباشر باستمرار تدخلات أمنية في محيط الحرم الجامعي “ظهر مهراز، والتي أسفرت عن إيقاف مجموعة من المشتبه فيهم الذين ينشطون في مجال الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.