كود ـ سطات//

تطورات جديدة بانت فالقضية ديال موت واحد لفقيه كان مختص ف التقلاب على الكنز.

الفقيه اللي تزاد فـ1987 من نواحي تارودانت، لقاوه مقتول ومدفون فحفرة وسط دار فدوار بني سكتن بجماعة سيدي عبد الكريم الواقعة نواحي ابن أحمد.

المعطيات اللي توصلات بها “ݣود”، كا تقول إن الفصيلة القضائية ديال الجدارمية فسطات هيا اللي خدامة هاد الملف، وبدات كتحقق فيه بجدية، وحتى لدابا قدرو يوقفو ثلاثة ديال الأشخاص كا تحوم حولهم الشكوك.

القضية بداّت ملي الضحية باع للمشتبه فيهم “الزواق الاحمر” اللي كيستعملوه بعض الناس فعمليات استخراج الكنز، وباعو ليهم بـ10 مليون سنتيم باش يعاونهم يخرجو كنز كايقولو راه مدفون وسط دار ديال واحد منهم.

ولكن المحاولة فشلات وما خرج حتى كنز، وهنا بدا الصراع على الفلوس، وتحوّل إلى كارثة، بعد ما سالا بقتل الفقيه من طرف المتورطين بعدما ما قدرش يخرج ليهم الكنز اللي كانو كيتسناو.

التحقيق مازال جاري، وتطورات أخرى كاينة فالأفق مع تقدم البحت.