عمر المزين – كود///

داز اليوم الاثنين قدام غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بفاس المواطن النكليزي اللي تورط فقضية تصوير أعضاء جنسية لأطفال صغار بمدينة فاس يمتهنون التسول بعدد من الأحياء بفاس، ومن بينها باب أبي الجنود بالمدينة العتيقة.

وحسب ما كشفت عنه مصادر “كود”، فإن الغرفة المذكورة قررات باش تأخر هاد الملف إلى جلسة 8 يناير 2026، من أجل إحضار المتهم “محمد.ع.ص” من السجن المحلي إلى قاعة المحكمة لمحاكمته حضوريا بعد خضوعه للعلاج.

وكانت غرفة الجنايات الابتدائية قد قررت مؤاخذة المتهم من أجل جنايات “هتك عرض قاصر بالعنف الناتج عنه الافتضاض والتغرير بقاصر دون 12 سنة من عمره عن طريق التدليس وهتك عرضها بالعنف”، ومعاقبته بـ6 سنوات سجنا نافذا وتحميله الصائر والإجبار في الأدنى وبراءته من باقي ما نسب إليه.

وتوبع المتهم من أجل “هتك عرض قاصر بدون عنف نتج عنه الافتضاض والتغرير بها، استدراج قاصر يقل سنه عن 12 سنة وهتك عرضه بالعنف، تشجيع استغلال قاصرين في مواد إباحية وحيازة مواد إباحية من هذا النوع”.

كما وجهت له تهم “حيازة وإنتاج ونشر مواد إباحية تتضمن تصوير الأعضاء الجنسية لأطفال وتسهيل تعاطي المخدرات على الغير، هتك عرض قاصر نتج عنه الافتضاض، استدراج قاصرة يقل عمرها عن 12 سنة باستعمال التدليس، إنتاج وتوزيع ونشر مواد إباحية، الاتجار في البشر”.

وتفجرت هذه الفضيحة التي ينتظر أن تناقشها غرفة الجنايات الابتدائية، بداية الأسبوع المقبل، بناء على شكاية تقدمت بها سيدتين يمتهنان التسول حول تعرض ابنتهيما القاصرتين للاختطاف في مواجهة المسمى “عاشق” ذو الجنسية البريطانية من أصل جزر الموريس مطلق وابن لـ3 أبناء ويقطن بلندن.

وكشف المعطيات التي حصلت عليها “كود”، أنه تاريخ 23/04/2025 تقدم سيدة تمتهن التسول أمام دائرة باب الفتوح، صرحت في محضر قانوني أنها نظرا لظروفها الاجتماعية المزرية، تمتهن التسول بمحيط باب بوجلود، مستغلة في ذلك ابنها الحدث “إبراهيم” البالغ من العمر 4 سنوات، وكذا ابنتها القاصر خديجة البالغ عمرها 12 سنة.

وأوضحت أنه خلال تاريخ 19/04/2025 حوالي العاشرة ليلا تقدمت منها ابنتها رفقة أحد الأشخاص الذي يتحدث اللغة الانجيلية الممزوجة ببعض كلمات اللغة العربية، وأخبرتها أنه إنجليزي الجنسية واسمه عاشق، ويدعم المحتاجين كما أخبرها أنه سيقتني لها منزلا ويساعدها في احتياجاتها اليومية، حيث مدها برقم ندائه وغادر إلى وجه مجهولة، وظلت تهاتفه دون أن يستجيب لنداءاتها.

وبعد يومين فقط، حسب ما أكدته المعنية بالأمر، بينما كانت تتسول بباب أبي الجنود، رفقة ابنتها تقدم منها المتهم، مخبرا إياها أنه يرغب في زيارة منزلها للتأكد من حالتها الاجتماعية، وبعدما استضافته بمكان إقامتها منحها مبلغ 400 درهم، وبطاقة عمل تخصه بها 3 أرقام هاتفية وغادر من جديد إلى وجهة مجهولة.

وصباح يوم 22/04/2025 توجهت والدة الطفلة القاصر إلى محيط ثانوية مولاي ادريس وطالبت من إحدى التلميذات اللواتي يجدن الحديث باللغة الإنجليزية التواصل مع المدعو “عاشق”، حيث طلبت منه مساعدتها غير أنه عبر لها عن عدم رغبته مد يد العون لها أو مراسلتها مجددا، مؤكدا أنه سيعمل على مساعدة ابنتها القاصر.

وفي نفس اليوم ليلاً، كما جاء في أقوال والدة الضحية، أنها لما كانت تمتهن التسول بمكانها المعتاد بمحيط باب بوجلود، تقدمت إليها سيدة أخرى التي تمتهن بدورها التسول بعين المكان، وأخبرتها أن ابنتها “خديجة” بمعية ابنتها تواريتا عن الأنظار، حيث شرعتا في البحث عنهما ليخبرهما حارس مرآب البطحاء أنه شاهد شخصا مجهول الهوية ينقلهما معه على مثن سيارة.

وقد أسفرت الأبحاث والتحريات التي باشرتها عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية عن العثور على الضحيتين القاصرتين، حيث تم استدراجهما إلى فندق يتواجد بطريق صفرو، وتم العثور بحوزة المتهم على صور فوتوغرافية تخص الضحايا، وتم إنجاز محضر استقراء كاميرات المراقبة الخاص بهذا الفندق، وكذا محضر استقراء تقرير الخبرة التقنية المنجزة.