الرئيسية > آراء > جدنا شيشنق! الملك الأمازيغي الذي زار أورشليم وطبع مع اليهود بل حفيده منير كجي
13/01/2021 16:00 آراء

جدنا شيشنق! الملك الأمازيغي الذي زار أورشليم وطبع مع اليهود بل حفيده منير كجي

جدنا شيشنق! الملك الأمازيغي الذي زار أورشليم وطبع مع اليهود بل حفيده منير كجي

حميد زيد – كود//

يستكثرون علينا أن يكون لنا جد فرعون.ويشكون في ذلك. ويقولون إن شيشنق ليس أمازيغيا.

لكن انظروا إليه.

تملوا في تمثال شيشنق.

ألا يشبه منير كجي.

أليس محاربا شرسا مثله.

أليس مدافعا عن اللغة وعن الثقافة الأمازيغيتين مثله.

أليس حامل قضية.

أليست لهما نفس الملامح. ونفس الحماس. ونفس الابتسامة. ونفس النظرة. ونفس التكشيرة. ونفس العلاقة مع إسرائيل. ومع اليهود المغاربة وغير المغاربة.

فقد جاء في العهد القديم. وبالضبط في سفر الملوك الأُول. أنه. “وفي السنة الخامسة للملك رحبعام. صعد شيشنق ملك مصر إلى أورشليم. وأخذ خزائن بيت الرب. وخزائن بيت الملك. وأخذ كل شيء. وأخذ جميع أتراس الذهب التي عملها سليمان”.

وبعد أكثر من 2960 سنة. و مثل شيشنق.  صعد منير كجي ذات يوم هو الآخر إلى أورشليم.

ولم يأخذ شيئا.

بل شارك فقط في لقاءات ثقافية وندوات والتقى بباحثين في بلاد إسرائيل.

وعاد بعد ذلك إلى العاصمة الرباط.

وقد يحتج العروبيون بالقول إن شيشنق عملاق. وإن طوله يقترب من خمسة أمتار. في التمثال الذي وضعه له أمازيغ الجزائر في تيزي وزو.

بينما لا تصل قامات الأمازيغ اليوم إلى ذلك الطول.

لكن احتجاجهم مردود عليه.

فأن تكون عملاقا في فترة حكم شيشنق كان أمرا عاديا. ومألوفا.

وكلكم  تعرفون كم كان طول قدم آدم لوحدها.

وكم عاش سيدنا نوح.

وحتى النمل كان كبيرا. ومجنحا. وينقض على السباع. وحتى البراغيث كانت بحجم الفيلة. ولها خراطيم.

ومع الوقت. ومع المشاكل. ومع ظروف العيش الصعبة. ومع ظهور الأوبئة. ومع انتشار البطالة. ومع ظهور الشاشات. وألعاب الفيديو. وكوفيد 19. صار الإنسان ينضغط. وتقصر قامته. ولا يعمر طويلا.

وهذا ما حدث للأمازيع. وللعرب. وللصقالبة. ولكل الأجناس.

فالزمن يضغط.

والتاريخ مقزم للبشر.

وهذا ما حدث لمنير كجي أيضا.

وباستثناء ميزة طول القامة التي فقدها الأمازيغ. فإن منير كجي احتفظ بكل ملامح جده شيشنق.

الخالق الناطق.

نسخة طبق الأصل منه.

وتظنه هو.

لكن البعض يرفض أن يكون للأمازيغ جد. وملك عظيم. وتقويم يخصهم.

ولا يقبلون أن يكون شيشنق منا. متحولين إلى علماء تاريخ. وإلى مكذبين للأساطير.

وإلى خبراء في جينات شيشنق.

بينما لا أحد منا شكك في أن جد العرب هو قحطان بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح.

وقد تقبلنا ذلك بصدر رحب.

واستظهرنا في درس التاريخ أن جدنا القريب هو يعرب بن قحطان.

رغم أن معظمنا أمازيغ.

ولم نحتح على المعلمين. ولم نشكك في الدرس. ولا في الدولة التي كانت تفرض علينا أن نكون من العرب العاربة.

ولم نكتشف أننا ليس كذلك إلا متأخرين. وبعد أن استعربنا. وناصرنا صدام حسين. ووافقنا على جرائمه. وتعاطفنا مع حزب البعث.

ومع القوميين العرب.

وبعد أن ضيعنا عمرنا في التعلق بإبديولوجيا تنفي وجودنا.

وتنفي أن نكون موجدين. لا في الحاضر. ولا في الماضي. ولا في المستقبل.

إلا أن ما ينغص علينا الاحتفالات بالسنة الأمازيغية الجديدة.

وما يجعل العروبيين والسلفيين يتشفون فينا

هو هذا الصراع بيننا نحن الأمازيغ حول الدولة التي ينتمي إليها شيشنق.

فالجزائريون ينسبونه إلى أنفسهم.

والليبيون يقولون إنه منهم.

والتونسيون يقدمون الأدلة على أنه عاش في بلادهم قبل أن يتوجه إلى مصر.

ومنير كجي يحتكره لنفسه. مستغلا وجوه الشبه الكثيرة بينهما

وورود اسم شيشنق في “العهد القديم”

باعتباره أول أمازيغي

زار إسرائيل

ولذلك فهو يعتبر نفسه وريثه الشرعي

وحامل رسالته

و أنه هو شيشنق هذا العصر.

موضوعات أخرى

24/01/2021 07:41

تأكيد للي كتباتو “كود” البارح. مصدر رسمي: الوضع فالگرگرات هادئ وحركة المرور مزيانة واستفزازات ميليشيات البوليساريو ما عندها تأثير

24/01/2021 05:00

بعدما سالاو الخدمة نهار تنصيب الرئيس الجديد. الحرس الوطني الأمريكي نعسو فالباركينكَ دالكونكَرس. بايدن: كنطلب المسامحة