الرئيسية > آش واقع > جدل “واش محمد حقيقة أم أسطورة” والتحريض على العنف..عصيد لـ”كود”: على السلطات تطبيق القانون مع من يتجاوز التعبير عن الرأي إلى المواقف الإجرامية الداعية إلى الاعتداء أو الكراهية
28/07/2019 15:30 آش واقع

جدل “واش محمد حقيقة أم أسطورة” والتحريض على العنف..عصيد لـ”كود”: على السلطات تطبيق القانون مع من يتجاوز التعبير عن الرأي إلى المواقف الإجرامية الداعية إلى الاعتداء أو الكراهية

جدل “واش محمد حقيقة أم أسطورة” والتحريض على العنف..عصيد لـ”كود”:  على السلطات تطبيق القانون مع من يتجاوز التعبير عن الرأي إلى المواقف الإجرامية الداعية إلى الاعتداء أو الكراهية

كود الرباط//

قال أحمد عصيد، الفاعل الحقوقي وأحد كبار منظري الحركة الثقافية الأمازيغية، في تصريح ل”كود” عقب تعرضه لهجوم غير مسبوق وتحريض خطير ضده من طرف بعض شيوخ السلفية بالمغرب، بعد تسييره لندوة في مهرجان تويزا بطنجة، (قال) ” من كانت له أفكار تعارضنا فسنكون سعداء أن نستمع إليه، وليس عليه إلا أن يتقدم بحججه امام الرأي العام المغربي، أما من قصده التحريض والسب والشتم فهذا لا يستحق منا أي اهتمام وهو من اختصاص السلطات الأمنية”.

وأضاف عصيد ل”كود” إن “أي اهتمام بالإرهاب الفكري يزيده تصاعدا، وفي رأيي أفضل وسيلة هي التجاهل التام”.

وطالب عصيد عبر “كود” من السلطات “تطبيق القانون مع من يتجاوز التعبير عن الرأي إلى المواقف الإجرامية الداعية إلى الاعتداء أو الكراهية” وفق تعبيره.

يشار الى ان عصيد م ومهرجان “تويزا” تعرضوا لهجوم كبير دارو البارح حسن علي الكتاني، اللي بدا كيدعي على عصيد وعلى الكاتبة التونسية هالة الوردي وعلى المهرجان، بسباب الندوة لي تنظمات بالامس في إطار فعاليات المهرجان.

“ندوة الحقيقة والاسطورة. ..رهانات تنويرية” لي قدمها أحمد عصيد وكان فيها خالد المنتصر وهالة الوردي، طرحات فيها الكاتبة التونسية سؤال ” هل النبي محمد حقيقة أم أسطورة”.

هاد السؤال تبعوا سؤال ديال احد الحاضرين، واش محمد كان رجل دين أول رجل دولة، لتجيبه أن محمد كان الاثنين مردفة، ” وسمحلي نحط سؤال مستفز، واش محمد حقيقة أو أسطورة؟”.

وتابع عصيد بالقول :” النقد الفكري لأوضاع التخلف والجهل واجب الجميع إذا أردنا إنقاذ بلدنا، والذين يستعملون الدين لإضفاء القدسية على أفكارهم أصبحوا اليوم عراة تماما ومكشوفين أمام الأجيال الجديدة من الشباب، والتحريض لا ينفع في إخفاء الحقائق أو التغطية على اعطاب واقعنا المتخلف على جميع الأصعدة. لقد أصبح الزواج بالجن موضوع أطروحة جامعية ، ومعنى هذا الافلاس التام لتعليمنا، وعلى النخب المغربية التكتل لحماية المكتسبات الديمقراطية الهشة وتقويتها، وبدون إصلاح جذري للتعليم لن نخرج من هذه الوضعية الكارثية، لأن بالتعليم يمكن قطع الطريق على المشعوذين الذين يقتاتون من الجهل”.

موضوعات أخرى