الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]

استغلت الجزائر أشغال النسخة 12 للندوة رفيعة المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا، التي تحتضنها بالتعاون مع ‎ مع الإتحاد الافريقي يومي 1 و 2 دجنبر للترويج لجبهة البوليساريو ورؤيتها لنزاع الصحراء تجسيدا لعقيدة العداء للوحدة الترابية للمملكة المغربية.

وزج وزير الشؤون الخارجية الجزائرية، أحمد عطاف، بنزاع الصحراء في كلمته الموجهة للندوة اليوم الإثنين الموافق لتاريخ 1 دجنبر بنزاع الصحراء وسط حضور أفريقي ودولي ملحوظ يضم رئيس مفوضية الإتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة المكلف بالسلم، جان بيير لاكروا، ووزراء خارجية أفارقة.

وإجتر وزير الخارجية الجزائرية، أحمد عطاف، الأسطوانة المشروخة لنظام العسكر في بلاده، معربا عن دعمه للبوليساريو، داعيا القارة الأفريقية لذلك، مقدما النزاع تحت يافطة “الإستعمار”، مقدما نزاع الصحراء على القضية الفلسطينية التي تتشدق الجزائر بدعمها

وقال أحمد عطاف في سياق محاولات بلاده الرامية للتخفيف من حدة التفوق الدبلوماسي المغربي والدعم الدولي للسيادة المغربية على الصحراء لاسيما بعد قرار مجلس الأمن رقم 2797 -قال-: “ولأشقائنا في الصحراء الغربيه أصدق عبارات التضامن والدعم، وهم يتمسكون بإحقاق حقهم الشرعي والمشروع في تقرير المصير، على النحو الذي أكدته ولا تزال تؤكده الشرعية الدولية والعقيدة الأممية في مجال تصفية الاستعمار”.