كود – كازا //

دخل الكاتب المغربي-الفرنسي طاهر بن جلون على خط الأزمة الأخيرة بين المغرب وإسبانيا، بمقال رأي نشراتو جريدة «إل باييس» الإسبانية اليوم السبت 19 شتنبر، دعا فيه الرباط ومدريد يرجعو للحوار ، وطرح موقف أكثر جرأة بخصوص سبتة ومليلية، واعتبر أن الاتفاق على إرجاع سبتة ومليلية للمغرب يقدر يكون «خطوة تاريخية وواقعية».

بن جلون شبّه العلاقة بين المغرب وإسبانيا بعلاقة بين جوج شركاء كيوقع بينهم صداع، ولكن كيكون خاصهم فالأخير يرجعو للعقل والحوار، وقال بلي العلاقة بيناتهم دازت من «أزمة ماشي ضرورية»، بعدما تراجع الحوار والدبلوماسية قدام الاتهامات وخطاب الكراهية.

وفالمقال، كيقول الكاتب بلي بعض السياسيين الإسبان من اليمين واليمين المتطرف وجّهوا اتهامات للمغرب بلا أساس، وكيعتبر أن المغرب ولى وسيلة فالصراع السياسي الداخلي الإسباني.

كما أشار بلي رئيس الحكومة بيدرو سانشيز تعرض لانتقادات قوية بسبب محاولتو الحفاظ على العلاقات مع الرباط.

وبخصوص أحداث سبتة ديال 30 و31 يوليوز 2026، رفض بن جلون الرواية اللي كتربط تنظيم هاد التحرك بالسلطات المغربية ،وطرح سؤال على كيفاش يمكن تحميل الرباط مسؤولية تحرك عشرات الآلاف ديال الشباب فنهار كان فيه المغرب كيحتافل بعيد العرش.

وكيشير الكاتب بلي المأساة سالات بغرق 141 واحد، وكيقول بلي التحقيقات الإسبانية، حسب عرضه، خلصات بلي المغرب ما كانش هو اللي حرّك الشباب المغاربة باش يمشيو لسبتة. وكيضيف أن تدخل الشرطة المغربية لإيقاف هاد العدد الكبير كان يقدر يأدي لكارتة.

بن جلون ربط حتى الأزمة الحالية بالخلاف السياسي اللي بان من بعد قرار إسبانيا فمارس 2022 الاعتراف بمغربية الصحراء.

وكيعتبر أن هاد التقارب بين مدريد والرباط ما تقبلاتوش المعارضة الإسبانية، كما وجه اتهامات بالتدخل للجزائر، واعتبر أن الغرض كان هو زعزعة التعاون بين المغرب وإسبانيا.

الكاتب انتقد حتى لي اعتبرو تصعيد فخطاب معادٍ للمغاربة فإسبانيا، وقال بلي بعض وسائل الإعلام استعملات حتى أخباراً كادبة لمهاجمة المغرب

واستحضر فهاد السياق أحداث إل إيخيدو ف 2000، فين وقعات اعتداءات وأعمال عنف ضد الحراكة، خصوصاً المغاربة، من بعد موت امرأة إسبانية.

كيف ما دخل بن جلون مباشرة لقضية سبتة ومليلية. واعتبر أن باش يبقاو هاد المدن تحت السيادة الإسبانية، ويرتبطو بالفضاء الأوروبي، كيمثل بالنسبة ليه وضع استعماري ما بقاش عندو معنى فالقرن الـ21.

وكتب أن الوصول لاتفاق بين المغرب وإسبانيا على إعادة سبتة ومليلية للمغرب يقدر يكون «خطوة تاريخية وواقعية»، وطرح تساؤل على واش من المنطقي تبقى «الحدود الأوروبية» فوق التراب الإفريقي.

وفالأخير، دعا الكاتب المغرب وإسبانيا يرجعو لطاولة المفاوضات والحوار، وأكد أن عندهم روابط و مصالح اقتصادية وعلاقات ثقافية وسياسية قوية، وختم المقال بدعوة  للتهدئة: «جا الوقت  نقولو: باراكا!»