الرئيسية > آراء > جاذبية الحبيب المالكي! الاتحاد الاشتراكي ليس مدرسة فحسب بل معجزة أيضا!
14/04/2019 11:00 آراء

جاذبية الحبيب المالكي! الاتحاد الاشتراكي ليس مدرسة فحسب بل معجزة أيضا!

جاذبية الحبيب المالكي! الاتحاد الاشتراكي ليس مدرسة فحسب بل معجزة أيضا!

حميد زيد – كود//

رغما عنهم يصوتون للحبيب.
ومهما كنت خصما سياسيا له. ودون أن تدري. تجد نفسك وقد منحته صوتك.

أما القلة الذين لم يفعلوا ذلك. فلا مشاعر لهم في الغالب.
وغالبا أنهم فقدوا كل إحساس.

ويجب أن تكون برلمانيا كي تحكم على انتخاب المالكي رئيسا لمجلس النواب.
وكي تفهم سر هذا الرجل.
وكي تعذر كل من صوت له.

أما نحن الذي نتابع الوضع من الخارج. فلا نتعرض لسحره. ولا نخضع لتأثيره. ويصعب علينا فهم كل هذا الإجماع على شخص بالكاد يتوفر حزبه على فريق.

وسواء كنت من العدالة والتنمية. وسواء كنت من الأحرار. أو من البام. فإنك مدفوع دفعا لأن تصوت له.
وذلك بسبب جاذبيته بالأساس.
وبسبب نظرته التي تصيب في مقتل.
وبسبب البريانتين الذي يدهن به شعره. وبسبب هندامه. وبسبب وقفته المثيرة.
وربما بسب نور يشع منه. أو بسبب شيء خفي.

وأي حزب فهو مغلوب على أمره.
وأي معارضة. وأي أغلبية. وأي يسار. وأي يمين. فهم واقعون تحت إغراء الحبيب المالكي.
رجالا.ونساء. واقعون. ومنجذبون بمغناطيسه.
وليس وحده.
بل إنها ظاهرة اتحادية.

فمنذ سنوات لم يعد الاتحاد الاشتراكي في حاجة إلى أن ينجح في الانتخابات.
وكلهم يستعدون الآن إلا وهو.

وكل الأحزاب تستقطب. وتستعد. بينما الاتحاد الاشتراكي مطمئن. ومكتف. ونائم. والمناصب تأتيه إلى سريره. والإجماع حوله.
وكل الأحزاب تقول إنها الأولى في 2021 . وتتهيأ. بينما الاتحاديون  لا يعنيهم هذا التنافس في شيء.
لأنهم واثقون من أنفسهم. ومن ندرتهم.

ومن أن الاتحادي لا يوزن بميزان الكم. بل بميزان آخر. وحتى لو وزنته. فإنك تكتشف أنه أثقل.

وأن قليلا من الاتحاديين. يساوي عشرات البرلمانيين من أي حزب آخر.

وهذا ما لم يفهمه بنكيران أثناء أشهر البلوكاج.
وهذا ما لم يستوعبه الناس حين انتخب الحبيب المالكي.

ويجب أن تكون أعمى كي لا يصيبك سهم الاتحاد الاشتراكي.

وكي لا تشعر بوزنه الحقيقي.
ومغلوبة على أمرها. ومنومة. تمنحه الدولة المناصب.
وفي كل مرة تختار اتحاديا.
وهائمة به تمنحه الأحزاب صوتها. ويفضله الناخبون الكبار على أحزابهم.

وحتى أشد أعداء الاتحاد الاشتراكي. ينسحبون. ويفسحون له الطريق كي يمر.
وحين تسألهم عما فعلوه.وكيف صوتوا لحزب صغير. لا يعثرون على جواب. ولا يعرفون ماذا أصابهم.
ولا يحددون هل هاتف من السماء.

وهل شيء يجذبهم إليه.
وهل قوى غير طبيعية تفرض عليهم ذلك . دون إرادتهم.
والغريب أن الاتحاد الاشتراكي وحين كان قويا. فقد كان الكل يحاربه.

أما الآن فقد نضج هذا الحزب.
ومع التجربة التي راكمها. ومع الخبرة. صارت المناصب تأتي إليه وحدها.
فلا يصدع رأسه
ولا ينافس أحدا

ويكفي أن يقف كما يقف المالكي
ويلمع شعره
لتحمله كل الأحزاب على أكتافها
وليصوت له الجميع.
كما لو أنه الأول. كما لو أنه أكبر حزب في المغرب.

وكل هذه الإنجازات
وكل هذه الانتصارات المتوالية
وكل هذا التألق
بفريق برلماني جمعه بمشقة الأنفس.

موضوعات أخرى

15/11/2019 17:30

هادشي لي كان باغي يدير بنكيران ومخلاوهش..خبراء البنك الدولي لـ”حكومة المغرب”: يجب “حذف صندوق المقاصة” وصرف دعم مباشر للفقراء

15/11/2019 16:00

مصباح الشيخ محمد الفيزازي المضيء دائما! بدرهمين فقط لزوم التمبر. لا يكف الشيخ السلفي عن إغاظة العلمانيبن بالزواج من الفتيات والتمتع بهن في إطار الحلال