كود -وكالات//

ف العالم د الموضة والحوايج، كاينين بياسات كيبانوا عاديين ولكن التاريخ ديالهم عامر بالصداع والمناقشات، وعلى رأس هاد “السوتيامات”.

هاد البياسة تحولات لقضية ك تناقش فالسوسيولوجيا والطب وحقوق العيالات بين لي كيشوفها ضرورة جمالية باش الصدر يبان مجموع، وبين لي كيعتبرها “تزيار مجتمعي وتجاري” كيزير ذات المرأة.

مافيها باس نرجعوا شوية للّور ف التاريخ. حتى اللخر د القرن 19، مني العيالات كانوا ك يلبسوا واحد الدرع قاصح ك يتسمى “الكورسيه” (Corset). هاد اللباس كان مصنوع من عظام الحوت أو الحديد، وكان كيزير على الضلوع والأعضاء الداخلية لدرجة أن بزاف د العيالات كانوا ك يسخفوا وكيوقع ليهم تشوه ف العظام غير باش يبان الحزام ديالهم رقيق.

ف عام 1914، جات واحد السيدة ميريكانية سميتها “ماري بيلبس جاكوب” واخترعات أول سوتيام خفيف مصاوب غير من زيف حياتي وشريط د الحرير، وعتقات العيالات من تمارة د الكورسيه. ولكن مع الوقت، وف الخمسينيات والستينيات، الشركات كبرات هاد الاختراع ورجعاتو عاوتاني وسيلة للضغط والتزيار باش يبيعوا بزاف وفق معايير جمالية صعيبة.

التحول الكبير غادي يوقع فسبتمبر 1968 ف ميريكان، فاش ناضوا مئات د العيالات الناشطات واحتجوا قدام المسابقة د ملكة جمال أمريكا مني تما جابوا طارو د الزبل كبير سماوه “بركاسة الحرية ” (Freedom Trash Can)، ولاحو فيها السوتيامات، الماكياج، والرموش الاصطناعية، ك إشارة بلي هادشي كيقيد الحرية ديالهم وكيرجعهم بحال المونيكات.

وخا الصحافة د هاداك الوقت كبرات الموضوع وقالت بلي العيالات “حرقوا السوتيامات”، ف الحقيقة هما غير لاحوهم ومشعلوش العافية لدواعي أمنية، ولكن هاد اللقطة بقات ف التاريخ ك رمز لـ “التمرد على السوتيامات” والتحرر.

ف العهد د السوشيال ميديا، هاد النقاش مابقاش مخبع، مني خرجو هاشتاغات عالمية بحال  #NoBraMovement.

دابا مابقاش هادشي مقتصر غير على الحركات النسوية، ولكن رجع نمط حياة كيتبعوه ملايين العيالات ف العالم، وحتى النجمات الكبار ف المهرجانات ولاو كيخرجوا بلا سوتيامات .

هاد الحركة ما كتجبر حتى واحد يحيدها، ولكن ك تطالب بـ”حرية الاختيار”. يعني هاد البياسة تخرج من الدائرة د “الفرض الاجتماعي والأخلاقي” وترجع مسألة كتتعلق بالراحة الشخصية والصحة ديال كل سيدة فقط.

هاد التغيير ف العقلية فرض على الشركات العالمية الكبار د الحوايج باش تبدل السياسة ديالها. المبيعات د السوتيامات التقليدية لي فيهم الحديد والعمارة الغليظة Push-up))، وفي المقابل طلعت المبيعات د “البراليت” Bralette))، لي هما سوتيامات رياضيين وخفاف مصاوبين من القطن بلا حديد وبلا تزيار، وهادشي ك يبين بلي المرأة د اليوم ك تقلب على الراحة المطلقة قبل أي حاجة أخرى.