كودـ تيغسالين//

عرفات منطقة تيغسالين، فالساعات الأخيرة، واحد الواقعة لي خلقات الجدل، بعدما حاولات سيدة مسنّة تلفيق اتهامات باطلة لعناصر الدرك الملكي فالمركز الترابي ديال المنطقة. السيدة مشات للمركز باش تقدم شكاية، ولكن غادي توقع مغمى عليها بطريقة باينة باللي متعمدة، باش تبان للناس بحال إلى رجال الدرك ما ساعدوهاش.

لكن الحقيقة بانَت بسرعة، حيث رجال الدرك تصرفو بالجدية، واتاصلو بالوقاية المدنية اللي حضرات مباشرة، غير أن المفاجأة هي أن السيدة رفضات تمشي للمستشفى، وهنا بدات الشكوك فالموضوع.

الأمور تزادت تعقدات منين جا ولدها، وبدأ يسب ويشتم رجال الدرك، وفنفس الوقت دار “لايف” فالفايسبوك كيعاود فيه اتهامات خطيرة وكاذبة ضد الجهاز الأمني. المثير هو أن هاد الشخص ماشي جديد فهاد التصرفات، حيث عندو سوابق عدلية فالتشهير برجال الدرك وإهانتهم، وزيد عليها تورطو فملفات ابتزاز قديمة، من بينها فضيحة شهيرة فبداية الألفينات، ملي صور قضاة فمواقف مخلة رفقة شقيقتو واستعمل هادشي فابتزاز.

مصادر (كود) كتأكد أن المعني بالأمر معتقل دابا، بعدما النيابة العامة أمرات بتقديمو للعدالة فحالة اعتقال، بتهم: إهانة هيئة منظمة بالقانون، التشهير بالناس والمس بكرامتهم ونشر أخبار كاذبة عبر مواقع التواصل.

مصادر (كود) كا تقول إن “هاد المحاولة البئيسة باينة باللي الهدف ديالها هو الانتقام، خصوصا وأن الملف عندو علاقة بجريمة قتل كاين التحقيق فيها دابا، وولد السيدة باغي يخلط الأوراق ويلصق التهم فالدرك الملكي باش يربك مسار العدالة”.

القضية رجعات للنقاش واحد الموضوع الخطير: كيفاش بعض الناس كيبغيو يستغلو مواقع التواصل الاجتماعي باش يشوهو سمعة المؤسسات الأمنية والقضائية، ويزرعو الشك وسط المواطنين.

غير أن القانون واضح، والنيابة العامة تدخلات بسرعة وبحزم، وهادشي كيأكد أن العدالة فالمغرب ما غاديش تسامح مع بحال هاد المحاولات، وأن هيبة المؤسسات غادي تبقى فوق كل الاعتبارات.