الرئيسية > آش واقع > تيار التغيير يتحدى “شيوخ” الحركة الشعبية”: التغيير قادم ولا نبالي بـ”الهجومات” وبغينا نطبقو تجربة ماكرون فالحزب
26/02/2020 15:31 آش واقع

تيار التغيير يتحدى “شيوخ” الحركة الشعبية”: التغيير قادم ولا نبالي بـ”الهجومات” وبغينا نطبقو تجربة ماكرون فالحزب

تيار التغيير يتحدى “شيوخ” الحركة الشعبية”: التغيير قادم ولا نبالي بـ”الهجومات” وبغينا نطبقو تجربة ماكرون فالحزب

هشام أعناجي ــ كود الرباط//

قالت مصادر من تيار التغيير في حزب الحركة الشعبية، في اتصال مع “كود”، إن “تحديث حزب الحركة الشعبية بات أمرا محسوما داخل الحزب”، مشددة على رفعها التحدي في وجه ما يصفون بـ”شيوخ” الحزب، من قبل الامين العام الحالي، الذي عمر على رأس الحركة لأزيد من ثلاثة عقود ونصف العقد.

العنصر، الذي يوصف بـ”قذافي” الحركة الشعبية من لدن خصومه، يواجه اليوم حركة معارضة غير عادية، بل ليست كباقي التيارات التي عرفها الحزب في المؤتمرات السابقة.

وشدد مصادر جد موثوقة، بأن “حركة التغيير داخل الحركة الشعبية هدفها ليس انتخابيا، بل هدف تجديد هوية الحزب وتغيير نمط تدبيره من حزب الولاءات والولائم إلى حزب منظم وحداثي”.

وكشفت ذات المصادر أن بعض الهجومات التي يتعرض لها قادة التيار، تعبر “عن خوف كبير يسود داخل تيار الاستوزار والمستفيدين من الجمود التنظيمي في الحزب”، مؤكدا أن “تيار التغيير لا يبالي بهذه الهجومات وسيستمر في حشد كل الكفاءات والأطر القادرة على تسيير الحزب”.

وأوضحت ذات المصادر لـ”كود” أنه “لا يمكن الاستمرار في نفس المنطق وبنفس الوجوه القديمة””، مضيفا “نريد الشفافية والنزاهة بهدف تطوير الحزب”.

وشدد قيادي في تيار التغيير لـ”كود” أن “المعركة اليوم ليست فقط داخل الحركة الشعبية بل داخل الحقل الحزبي المغربي ككل، الذي يعاني الشيخوخة والهشاشة على مستوى التنظيم وعلى مستوى القيادة”.

وكشف ذات المصدر، أن هناك تجارب عديدة ملهمة، منهم تطوير الحزب بطاقات شابة وأطر كلها حيوية”.

ومن ضمن التجارب كذلك التي يسعى تيار التغيير لتحديث الحركة الشعبية، نقل تجربة ايمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي، عبر تجاوز القطبية الحادة والتيارات والصراعات المتناثرة، إضافة إلى تشكيل نموذج جديد داخل الحركة الشعبية.

ويتمسك قياديون بارزون في الحركة الشعبية في الذهاب بعيدا في معركة تأسيس “تيار التغيير” بشكل رسمي،    من أجل تنحية “الحرس القديم” بالحزب، وعلى رأسهم أمحند العنصر، الأمين العام الحالي .

وحسب مصدر من تيار التغيير، تحدث إلى “كود”، فإنه “تم الاتفاق على الإعلان رسميا عن ميلاد هذا التيار في غضون 20 يوما”، مؤكدا أن “تجربة تيار المستقبل في البام ملهمة جدا وأن هناك حاجة إلى تغيير النخب الحزبية التقليدية”.

وحصلت “كود” على أسماء القادة الرئيسيين في تيار التغيير، سننشرها لاحقا، حيث تتميز بوجود “قيادي بارز كان ضمن المؤسسين لحركة “لكل الديمقراطيين”.

وتأتي هذه التحركات التي يقودها تيار “التغيير” بقيادة عدد من الأطر والمهندسين الشباب، بعد حراك غير مسبوق داخل عدد من الأحزاب السياسية، منذ إعلان الملك محمد السادس عن تشكيل لجنة النموذج التنموي.

ويبحث تيار “التغيير” عن نموذج سياسي وتنظيمي جديد داخل “الحركة الشعبية” يوازي النموذج التنموي.

موضوعات أخرى

09/04/2020 10:12

محمد السادس كاعي على كيفاش كتواصل هاد الحكومة مع لمغاربة. هاد الشي علاش طار عبيابة وجا امزازي وبداو الوزرا كيخرجو يشرحو ويوضحو