احمد الطيب – كود الرباط//
عاشت العاصمة الرباط، مساء السبت 17 شتنبر، أجواء متوترة بعد ما خرج العشرات استجابةً لنداءات احتجاجية دارت فمواقع التواصل الاجتماعي عبر كروب كيسمي راسو GENZ 212.

الأمن حضر بكثافة وحاصر محيط البرلمان بسدود بشرية من القوات المساعدة، والسيارات ديال المراقبة، وحتى الدرون كان كيطير فوق شارع محمد الخامس.
وحسب ما عاينته گود ووثقته بالصوت والصورة، تم توقيف عشرات من الشبان، اضافة الى نشطاء في الجمعية المغربية لحقوق الانسان بحال المحامي فاروق مهداوي، وكذلك اليساري المخضرم عبد الحميد أمين.
التوقيفات شملت حتى شباب بلباس متنوع من جيل جديد: “راستطا”، حلقات فودنينهم، وستايلات مختلفة. جيل ديال هاد الوقت، لي صرحو ل”گود” بلي مخايفينش وغدا عاود خارجين.
جوج من هاد الشباب لي صرحو، تم توقيفهم اثناء وبعد التصريح ل “كود”.
الوقفة اللي كانت مبرمجة باش تحتج على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية ما قدراتش تتنظم، بعدما الأمن منع أي تجمهر وقام بتفريق المجموعات اللي كانت كتحاول ترفع شعارات.
هاد التحركات كاتجي أيام قبل دعوات جديدة لمسيرات مرتقبة يومي 27 و28 شتنبر.




