أصدرت تنسيقية الرباط التابعة لحركة 20 فبراير بيانا محتشما اكتفت بإدانة ما اعتبرته “قمع مسيرة 23 أكتوبر”، وأوضحت في البيان الذي توصلت “كود” بنسخة منه أن المسيرة الأخيرة شهدت انتهت ب”تدخل همجي من طرف قوى القمع أسفر عن إصابات خطيرة في صفوف العشرات من نشطاء الحركة نقلوا على اثره الى مستشفى السويسي بالرباط”.
وأعلنت تضامنها مع المصابين والجرحى وإصرارها على النضال وإدانتها “للاختطاف الذي طال الناشطة هيلانا رزقي ومسلسل الإستنطاقات التي تعرضت له في مخفر الشرطة ومطالبتنا بإيقاف كل أشكال الاستفزازات و الاعتقالات التي تطال نشطاء حركة 20 فبراير”.
كما أدانت ما سمته “العنف بكافة أشكاله و الذي مورس في حق مناضلي ومناضلات حركة عشرين فبراير خلال المسيرة أثناء مشاركتهم في التنظيم من طرف أشخاص كان هدفهم التشويش على المسيرة”.
بيان يظهر جبن التنسيقية، إذ سبق لمناضلات مستقلات أن أكدن ل”كود” ولغيرها من وسائل الإعلام الوطنية أن ناشطين تابعين ل”العدل والإحسان” اتهمنهن باتهامات خطيرة، كما أن نفس الناشطين رفعوا شعارات دينية مما خلق استياء كبيرا داخل مستقلي التنسيقية.
مرة أخرى يظهر أن العدل والإحسان لا تتحكم في الحركة فقط، بل توجه أعضاءها من اليسار الجذري وغيره لتصريف مواقفها.