كود : الناظور///
قالت مصادر خاصة ل”كود”، أن شبه حرب خفية إنطلقت بين سليمان حوليش مرشح البام بالناظور ومصطفى المنصوري التجمعي الذي كان وزيرا ورئيسا للبرلمان بسبب اللوائح الانتخابية.
واضافت ذات المصادر بأن رسائل مشفرة يتم إرسالها بين الطرفان حيث يهد سليمان حوليش بوضع السياسي المومني ثانيا في لائحته والذي ينحدر من منطقة تيزطوطين المعقل الانتخاي للمنصوري في حال منح المنصوري الرتبة الثانية لسليمان أزوكاغ الذي يترشح بمدينة الناظور المعقل الانتخابي لسليمان حوليش، وذلك في إشارة إلى أن الحرب ستشتد بين الطرفان حول الاصوات خلال الانتخابات في حال إكمال السيناريو كما هو عليه الآن.
وزادت المصادر نفسها أن حوليش لا يرغب في ترشح أزواغ مع مصطفى المنصوري حتى لا يزاحمه في مدينة الناظور، ولذلك يهدد بشكل مشفر بمنح الرتبة الثانية للمومني وهو نائب رئيس جماعة تيزطوطين ما سيشكل تهديدا حقيقيا للمنصوري بضياع أصوات مهمة من الجماعة.
وكان المنصوري قد تنفس الصعداء بعد رفض الحركة الشعبية منح التزكية بالناظور لعبد القادر أقوضاض غريمه التقليدي ببلدية العروي ومنحتها لسعيد الرحموني رئيس المجلس الاقليمي بالناظور، لكن مشاكل المنصوري مع الانتخابات لن تنتهي حيث أنه سيكون بين نارين إما منح ارتبة الثانية لسليمان أزواغ ومواجهة الحرب مع حوليش أو التخلي عن أزواغ والبحث عن بديل له حيث أن أزواغ كان قد حصل على 4000 صوت خلال الانتخابات البلدية نهاية 2015.